الصدى الصدوق - تموز 2011
Jul 25, 2026 02:21 AM Jul 25, 2026 02:21 AM
مـدَّي يديك فأنتِ في العلياء وتوشحي بكرامةٍ وإبـاء نورانِ في قلبي نعيمٌ دائـبٌ حبُّ الإلهِ ورونقُ الفيحاء إني رضعتُ العشقَ في أكنافها وترابها ، هذا الفِـناءُ فـنائي ضـدَّانِ يلتقيان فوق ربوعها لحنُ السموِّ ومعدِنُ الإرساء خرجتْ جموع الشعب خلف لوائها تطوي المسيرَ بهمَّةٍ وصفاء هذي الصدور العارياتُ عمادها شــمُّ الجبال وروعة البيداء وسواحلٌ عَـبَـقُ الشـذا في خدرها وحقولُ زيتون وقمحُ شـتـاء يا أرضنا والسلمُ بات يُخـيـفـهـمْ ثوري على الطاغوت والبلواء وتقمَّصي سحرَ الوسامة والهنا وتخلصي منْ عارضٍ وعناء ربَّاه ســيفُ القـهـر بات مسلطاً فوق الأديـم يسيل نـهـرُ دماء وحبائلُ الطغيان مربضها الخنا في الخسَّـةِ الرعناءِ والظلماء وتصاغر التـنـيـن يحفر رِمْسَــهُ يكفيهِ من أفعالهِ النكراء لا تحزني إنِّي على العـهـد الذي قـدْ ضمَّنا في سجدةٍ ودعاء لا أبرح التاريخ حتى أنتهي منْ رحلتي وتمازجي وندائي حرية وثواؤها مِـلْءُ الدنى حـريةُ الأحرار والشـرفاء سـنـمٌ تضوَّعَ في القفار عبيرُهُ عطرُ الكرامة يا أخيَّ ردائي عَـلـَمٌ تسامى الزَّهوُ في رفـَّاته أرض ُ الرباطِ محطة الجوزاء يا أرضُ لا تأسي فشعـبك شاهـق كمسالكِ الأجرام والأضواء ودمُ الشهيد وسامها وشهابها صوتُ الشهادة صادق الأصداء


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات