التمايز
Jul 25, 2026 02:30 AM Jul 25, 2026 02:30 AM
ومعَ الزمانِ تمايَزُ الأشياءُ ولكلَّ أمـرٍ جولةٌ وقضاءُ أصلُ الحياة محطةٌ مسروقةٌ قـدَرُ الحياة براعمٌ وشـتاء تسري وَجودُ الوقت سرُّ وُجودها لولا الزمان لزالتِ الأحـياء وهي المحارةُ إنْ تألَّقَ سَمْتُها فيها اللئالئُ فالنفوس نـقاء يومُ البشير ملاذُ كلِّ كريمةٍ ولهُ النفوس على المدى إطراء وأتى الفلولُ على البقاع تمادياً دَرَجُ الكريهةِ ليس فيه نماء صوتُ الخيانة صال في أبواقها والأنفُ فيه مكيدة وعواء سردابهمْ يعطي الحياة معاولاً الجبنُ في ما حاكتِ الأعداء ناهيكَ أنَّ الدرب فيه صخورُهُ تـترى تحوم وضربها أنواء حتى إذا انتفض العباد تزاحمتْ فوق الفـلول مضاربٌ كأداء أمِنَ الجناةُ بأنَّ شأوَهُمُ المدى ظنُّوا بأنَّ طريـقَـهُمْ ما شاؤوا وأدُ الطيور على الرماد علامة فالأمر فـيما طارت العـنـقاء وجناحها يصفُ الأمانَ ومثـلُهُ فـيه السـلامة فـالحياة إبـاء وسرى البناء على النفوس فزانَها حـبُّ البـلاد إرادةٌ وبنـاء وتمور نحو حياتـنا تبغي السنا لولا الـولاءُ لبارتِ الأضواء هلَّا تركتم في النفوس مواقفاً نحو البناء وفي الإخاء عطاء رَهْطُ التعاضد في البلاد مشاعلٌ فالنور صفـوٌ والقـتامُ بـلاء ما للسوافل أزمعوا نَـفَسَ العدى فهل الحصيف مع الجبان سـواء صُوَرُ البلاد منارة نحو العلا ولها القـباب على الزمان نـداء المجد يورق سؤدداً ملءَ الفضا وعـلى الجـبـيـنِ جمانةٌ وضيـاء


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات