• صدى الأسمنت

    طَرَقت الباب | حتى ردّ لي حيل الإجابة صوت صدى طرقٍ مسافر فِـ : الغرف من لهفتي نشّاد منازلهم | سحاب الما جَفَا ظِلة شجر هـ: التوت؟! أو ان الملح متخبّي في قربة ساقيه | وبلاد؟! يقولوا: من غيابي والرسايل توصلك | و تموت .! مـ بين ايدين ساعين البريد | وْوحشة الأعياد واقول: ان ما قروا حبر الغريب | وحزنه المكبوت أنا ليه اطعنك بِـ الطرق وانتي وحشتك جلّاد؟! سنين أروي عيوني من صورهم | والشفاه سكوت على بدو الحنين اللي فـ صدري يغرسون اوتاد نسوني يا منازلهم مثل نسمة تجي | وتفوت ولا خلوا أثر ياخذ يديني لو سراب | وهاد كأني ما سكنتك والمطر جافي | وصدرك نوت ولا قاسمت شيبانك | عصافيرك . فِـ: لقمة زاد وانا ياما على اسمنتك كتبت: الذكريات | بيوت عيون الشاردين من الحياة، وكبتها المعتاد .! وصار اليوم بابك من خشب يرجف بليا صوت طرقته لين ما طرْق المسافر فالغرف (ما عاد)

    الكاتب: عبدالعزيز محمد المالكي

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز محمد المالكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صدى الأسمنت

    المزيد من عبدالعزيز محمد المالكي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة