صدى الأسمنت
Jul 26, 2026 08:11 AM Jul 26, 2026 08:11 AM
طَرَقت الباب | حتى ردّ لي حيل الإجابة صوت صدى طرقٍ مسافر فِـ : الغرف من لهفتي نشّاد منازلهم | سحاب الما جَفَا ظِلة شجر هـ: التوت؟! أو ان الملح متخبّي في قربة ساقيه | وبلاد؟! يقولوا: من غيابي والرسايل توصلك | و تموت .! مـ بين ايدين ساعين البريد | وْوحشة الأعياد واقول: ان ما قروا حبر الغريب | وحزنه المكبوت أنا ليه اطعنك بِـ الطرق وانتي وحشتك جلّاد؟! سنين أروي عيوني من صورهم | والشفاه سكوت على بدو الحنين اللي فـ صدري يغرسون اوتاد نسوني يا منازلهم مثل نسمة تجي | وتفوت ولا خلوا أثر ياخذ يديني لو سراب | وهاد كأني ما سكنتك والمطر جافي | وصدرك نوت ولا قاسمت شيبانك | عصافيرك . فِـ: لقمة زاد وانا ياما على اسمنتك كتبت: الذكريات | بيوت عيون الشاردين من الحياة، وكبتها المعتاد .! وصار اليوم بابك من خشب يرجف بليا صوت طرقته لين ما طرْق المسافر فالغرف (ما عاد)


الكاتب: عبدالعزيز محمد المالكي
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات