• تائية الزبيدي (2)

    101. وقدْ سألَ الكفّارُ أحمدَ آيةً= تؤيِّدُهُ في قولِهِ كلَّ وَهلةِ 102. فشُقَّ له بدرُ السماءِ وعاينوا= حُدُوثَ انشقاقٍ دونَ أيّةِ مِريةِ 103. وإذْ بِحَراءٍ فِلْقةٌ من أمامِهِ = وجاءَ حراءٌ من أمامٍ لفِلقةِ 104. هُوَ الْقُدْوَةُ الْأُسْمَى بِنُورِ نُبُوَّةٍ=وَلَيْسَ لَهُ مِنْ قَبْلُ أَيَّةُ زَلَّةِ 105. وَأَدَّبَهُ مَوْلَاهُ قَبْلَ رِسَالَةٍ=فَأَحْسَنَ تَأْدِيبًا بِأَحْسَنِ نَشْأَةِ 106. كَرِيمٌ سَخِيٌّ بَاذِلٌ كُلَّ نِعْمَةِ=وَيَمْلَأُ رَحْلَ الْوَافِدِينَ بِمِنْحَةِ 107. وَقَدْ شَاءَ رَبِّي كُلَّ خَيْرٍ لِيَعْرُبٍ=وَبَعْثَتُهُ فِي الْعُرْبِ خَيْرُ الْمَشِيئَةِ 108. فَأَسْلَمَ مَنْ قَدْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالْهُدَى=وآمَنَ مِنْهُمْ خَيْرُ شِيبٍ وَفِتْيَةِ 109. نُفُوسٌ أُعِيدَتْ مِنْ بَرَاثِنِ رِدَّةٍ=إِلَى فِطْرَةٍ سَمْحَاءَ بِيضَاءَ رُدَّتِ 110. وَنَعْبُدُ مَوْلَانَا بِوَحْيٍ وَمُصْحَفٍ=وَقَوْلُ نَبِيِّ اللَّهِ خَيْرُ الْأَدِلَّةِ 111. وَمَنْ يَتْبِعِ الْمُخْتَارَ يَنْجُ بِنَفْسِهِ=وَيَرْقَ بِجَنَّاتٍ بِهَا الْحُورُ زُفَّتِ 112. لِيَسْلَمَ مِنْ نَارِ السَّعِيرِ وَحَرِّهَا=جَهَنَّمُ مَأْوًى لِلطُّغَاةِ أُعِدَّتِ 113. لِيَشْرَبَ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ وَكَفِّهِ=شَرَابًا طَهُورًا ذَاكَ أَطْيَبُ شَرْبَةِ 114. وَمَنْ سَارَ فِي دَرْبِ الضَّلَالَةِ حَالُهُ=كَسَاعٍ بِلَا مَاءٍ بِقَفْرٍ وَقِيعَِةِ 115. قُرَيْشٌ بِهِ صَارَتْ لَهَا خَيْرُ مَنْزِلٍ=وَصَارَتْ بِهِ فِي النَّاسِ تَبْدُو كَدُرَّةِ 116. فَلَوْلَا نَبِيُّ اللَّهِ مَا صَارَ شَأْنُهَا=عَلِيًّا بَعِيدًا فِي الْعُلُوِّ كَنَجْمَةِ 117. وَنَاصَرَهُ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ فِتْيَةٌ=وَنُصْرَةُ دِينِ اللَّهِ مِنْ خَيْرِ صَفْقَةِ 118. وَبايَعَهُ فِي لَيْلِ مَكَّةَ عُصْبَةٌ =سَما شَأْنُهُمْ مِنْ حِينِ وافَوْا لِبَيْعَةِ 119. وَقالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ شِعارِي وَخِلَّتِي =وَأَنْتُمْ دِثارِي أَهْلُ سِرِّي وَعِزْوَتِي 120. وَوَطِّدْ لِلْإِسْلامِ دارًا قَرِيبَةً =وَآوَتْ ظَلامُ الغَيِّ دارٌ لكُرْبَةِ 121. فَيَثْرِبُ طَابَتْ حِينَ حَلَّ بِهَا الْهُدَى=وأَضْحَتْ تُسَمَّى طَيْبَةً دَارَ هِجْرَةِ 122. صَحَابَةُ صِدْقٍ آزَرُوهُ دِيَانَةً=بِحَرْبٍ وَسِلْمٍ فِي رَخَاءٍ وَشِدَّةِ 123. فَحَازُوا بِنَصْرِ الْمُصْطَفَى كُلَّ غَايَةٍ=وَقَامَتْ لِعُرْبٍ فِي الْمَلَا خَيْرُ نَهْضَةِ 124. صحابةُ عَدْلٍ أدَّتِ الوَحْيَ كاملاً= فما حرَّفتْ مَعْنَىً وبالعَهدِ أوْفتِ 125. ولا زادتِ الأصحابُ في الوَحْيَ لفظةً = ولا عدَّلتْ رَسمَ الكتابِ بِنُقطةِ 126. صَحَابَتُهُ شُمٌّ كِرَامٌ جَمِيعُهُمْ=فَيَا خَيْرَ مَصْحُوبٍ بِأَحْسَنِ صُحْبَةِ 127. فَمَنْ نَاصَرَ التَّوْحِيدَ نَالَ مَكَانَةً = وَمَنْ حَارَبَ الْإِسْلَامَ آبَ بِخَيْبَةِ 128. ومن ذمّ أصحابَ النًَبيِّ وآلِهِ= فَذَلَكََ زِندِيقٌ أساءَ بِشَدَّةِ 129. وفي ذَمِّهِ طَعْنٌ لِفِطْنَةِ أحْمدٍ= وحاشاهُ أنْ يَحيَى بأسوأِ رفقةِ 130. ويَنويْ بسبٍّ للصحابةِ ترْكِنا = لأخذٍ لِدِيْنٍ عنْ رُوَاةٍ أجَلّةِ 131. لَقَدْ باركَ اللهُ النَّبيَّ وآلَهِ= وباركَ أرَضاً قَبْرَ أحمَدَ ضَمّتِ 132. رِسَالَتُهُ نُورٌ وَشَمْسُ هِدَايَةٍ = تَلَأْلَأَ مِنْ نُورٍ بِهَا كُلُّ وِجْهَةِ 133. فَأَشْرَقَ نُورٌ بِالْجَزِيرَةِ فَازْدَهَتْ = وَكَانَتْ تُعَانِي قَبْلَهُ لَيْلَ غَفْلَةِ 134. وَمَا حَالُ عُجْمٍ حَوْلَ عُرْبٍ بِصَالِحٍ = فَقَدْ سَادَ فيهمْ كُلُّ فِسْقٍ وَرِيبَةِ 135. فَلَا خَيْرَ يُرْجَى عِنْدَ زِنْجٍ وَبَرْبَرٍ = وَفُرْسٌ وَرُومَانٌ بِشَأْنٍ شَنِيعَةِ 136. وَلَا الْهِنْدُ وَالْيُونَانُ تَعْبُدُ رَبَّهَا = فَقَدْ عَمَّ أَمْرُ الشِّرْكِ كُلَّ مَحَلَّةِ 137. رِسَالَتُهُ لِلْعُرْبِ وَالْعُجْمِ كُلِّهِمْ = رِسَالَتُهُ نَعْمَاءُ لِلْبَشَرِيَّةِ 138. فَنَادَى بِتَوْحِيدٍ وَبِرٍّ وَوَحْدَةٍ = وَحَطَّمَ أَصْنَامًا بِجَيْشٍ وَحُجَّةِ 139. وما أرسَلَ المُختارُ يوماً سَريَّةً=لإكْراهِ قومٍ أو لسَفكٍ وقِتلةِ 140. ولكنْ جيوشُ المُصْطفى كانَ بَعْثُها = لنصْرِ ضَعيفٍ أو لِنَشْرِ العَقِيدةِ 141. وَجَاءَ بِتَحْلِيلٍ لِمَا هُوَ طَيِّبٌ = وَجَاءَ بِتَحْرِيمِ الْخَنَا مِثْلَ خَمْرَةِ 142. وَأَحْيَا بِقُرْآنٍ قُلُوبًا وَأَلْسُنًا = وَجَاهَدَ فِيهِمْ كُلَّ حَالٍ مُرِيعَةِ 143. وكَانُوا كَأَمْوَاتٍ بِرَغْمِ حَيَاتِهِمْ = فَكَافِرُ قَوْمٍ ذَاكَ حَيٌّ كَمَيِّتِ 144. وَسَاوَى بِدِينِ اللَّهِ عَبْدًا بِسَيِّدٍ = وَأَلْغَى بِنُورِ الْعِلْمِ كُلَّ مُضَلَّةِ 145. بِلَالٌ غَدَا بِالدِّينِ صَاحِبَ طَلْحَةٍ = سُمَيَّةُ صَارَتْ بَعْدَ رِقٍّ كَحَفْصَةِ 146. فَصَارَ وَلَاءُ الْمَرْءِ لِلدِّينِ وَحْدَهُ = وَقَدَّمَ حَقَّ الدِّينِ قَبْلَ الْقَبِيلَةِ 147. وَأَنْصَفَ أُنْثَى مِنْ نِظَامِ ذُكُورَةٍ = وَأَعْطَى لِكُلٍّ مِنْهُمَا فَضْلَ مِيزَةِ 148. وَكَانَتْ قُبَيْلَ الْمُصْطَفَى دُونَ قِيمَةٍ = مَتَاعًا زَهِيدًا، سِلْعَةً أَيَّ سِلْعَةِ 149. فَصَارَ كَرِيمُ الْقَوْمِ مُكْرِمَ أُمِّهِ = وَمَنْ يُكْرَمِ الْبِنْتَيْنِ يَحْظَ بِجَنَّةِ 150. وَأَعْظَمَ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ وَبِرَّهُمْ = وَلَمْ يُغْفِلِ الْمُخْتَارُ حَقًّا لِجِيرَةِ 151. وَأَوْصَى بِأَرْحَامٍ تُبَلُّ بِزِوْرَةٍ = وَمَنْ يَقْطَعِ الْأَرْحَامَ فَازَ بِلَعْنَةِ 152. وَرَغَّبَ فِي أَمْرِ الْيَتِيمِ بِقَوْلِهِ: = وَمَنْ يَكْفُلِ الْأَيْتَامَ يَحْظَ بِصُحْبَتِي 153. ومَازَحَ أَهْلاً في جَلالِ نُبوّةٍ= ومازَحَ طِفلاً مثلَ شَيْخٍ وشَيْخَةِ 154. وَأَعْطَى لِأُنْثَى حَقَّ إِرْثٍ، وَزَوْجُهَا = عَلَيْهِ لَهَا مِنْ مَالِهِ حقّ زَوْجَةِ 155. وَحَرَّمَ وَأْدًا لِلْبَنَاتِ وَصَانَهُنْ = وَأَبْطَلَ إِجْحَافًا بِعَدْلِ الشَّرِيعَةِ 156. وَحَثَّ عَلَى حَقِّ الْبَهِيمَةِ قَوْلُهُ = فَفِي كُلِّ كَبْدٍ رَطْبَةٍ خَيْرُ أَجْرَةِ 157. وَلَمْ يَنْسَ أَشْجَارًا فَنَادَى بِغَرْسِهَا = وَخَيْرُ غِرَاسِ الْمَرْءِ غَرْسٌ لِنَخْلَةِ 158. وحَرِّمَ قَتْلَ النَّفْسِ فِي كُلِّ حَالَةٍ= فَحُرْمَةُ نَفْسٍ فَوْقَ حُرْمَةِ كَعْبَةِ 159. وجَرَّمَ ثَلْمَ الْعِرْضِ وَاشْتَدَّ نَهْيُهُ= فَحَرَّمَ بُهْتَانًا وَثَنَّى بِغِيبَةِ 160. ويَغْتَابُ مُغْتَابٌ بِهِ أَلْفُ مَأخِذٍ= أُنَاسًا كِرَامًا عِنْدَ أَوَّلِ غَلْطَةِ 161. فَذَلِكَ غِرْبَالٌ بِهِ أَلْفُ فتْحَةٍ= وَيَسْخَرُ مِنْ ثُقْبٍ رَآهُ بِإِبْرَةِ 162. وَلَمْ يَقْتُلِ الْمُخْتَارُ يَوْمًا بِكَفِّهِ=بِحَرْبٍ وَسِلْمٍ غَيْرَ أَشْقَى الخَلِيْقَةِ 163. أُبَيٍّ سَعى دهْراً لِطَمْسِ رسالةٍ = وآذَى رَسُولَ اللهِ في كُلِّ رَوْحَةِ 164. وَمِنْ شَرْعِهِ تَرْكُ الْجُيُوشِ لِعَابِدٍ=وَشَيْخٍ وَطِفْلٍ مِثْلِ أُنْثَى بِغَزْوَةِ 165. وحدَّ بحدِّ القطعِ في أمْر سرقةٍ= أصَابَ فَتَاةً مِنْ قُرَيٍشِ العَلِيَّةِ 166. فردَّ شَفاعاتٍ سَعَتْ لِخَلاصِها =وجَسَّدَ مَعْنَى العَدْلِ فِي خَيْرِ قَوْلَةِ 167. ففاطمةٌ مِنِّيْ بِحَيْثُ عَلِمْتُمُ= ولَوْ سَرَقَتْ بِنْتِيْ قَطَعَتُ يَدَ ابْنَتِي 168. فآيسَ ظُلْمَاً حِيْنَ أَرْسَى سَوِيَّةً= وصَانَ حًقُوقَاً والنفوسُ اطمأنتِ 169. إذا جَدَّ أَمْرٌ جَاءَ وَحْيٌ بِحُكْمِهِ = ويَقْضِي بِشَرْعٍ في شُؤُوْنِ تَبَدَّتِ 170. فأعدَلُ قاضٍ كانَ أنبلَ مَنْ قَضَى = قَضَاءَ نزيهَاً عادلاً في القَضِيَّةِ 171. فَمَا جامَلَ المُخْتارُ في الحُكْمِ قُومَهُ = ولَمْ يَأْخُذِ المَرءَ البَعِيدَ بظنَّةِ 172. أَمَاتَ بِهِ الرَّحْمَنُ كُفْرًا وَفِتْنَةً = وَأَحْيَا بِهِ الْمَوْلَى مُوَاتَ الْفَضِيلَةِ 173. فَذَلِكَ دِينُ الْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ = وَكَانَ أَبُو الزَّهْرَا إِمَامَ الْأَئِمَّةِ 174. وَمِلَّتُهُ فِي الْخَلْقِ أَفْضَلُ مِلَّةٍ = وَأُمَّتُهُ فِي النَّاسِ أَفْضَلُ أُمَّةِ 175. وأُعْطِيَ خَمسًا لَمْ يَنَلهُنَّ قَبْلَهُ= نَبِيٌّ كَرِيْمٌ، هاكَ تَفْسِيرَ خَمْسَةِ 176. شَفاعَةَ يومِ الحَشْرِ، والأرضَ مَسجِداً،= وبِعثَتَهُ للخَلقِ إنسَاً كَجِنَّةِ 177. ونُصرَتَهُ بالرًُعبِ شَهرَاً على العِدَا،= وجازَ لَهُ في الحرْبِ أخْذَ الغَنِيمةِ 178. وَكَانَ يَرُدُّ الْعَيْنَ مِنْ بَعْدِ خَلْعِهَا = يُدَاوِي عَظِيمَ الدَّاءِ مِنْهُ بِنَفْثَةِ 179. شَكَا ابْنُ عَتِيْكٍ سَاقَهُ حِيْنَ كَسْرِها = فَعادَتْ بِمَسْحِ المُصْطفى دُونَ عِلَّةِ 180. ودَاوَى عَلِيَّا يَومَ غَزَوةِ خَيْبرٍ= وكانَ بِهَا دَاءٌ فدَاوى بِبَصْقَةِ 181. وَأَجْرَى عُيُونَ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ إِصْبَعٍ = مُبَارَكَةٍ مِنْ أَصْلِ مَاءٍ كَفَضْلَةِ 182. نَبِيٌّ لَهُ فِي يَوْمِ حَشْرٍ شَفَاعَةٌ= بِهَا اللَّهُ يَقْضِي الْأَمْرَ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ 183. شَفَاعَتُهُ الصُّغْرَى لِتَابِعِ دِينِهِ= شَفَاعَتُهُ الْكُبْرَى لِكُلِّ الْخَلِيقَةِ 184. شَفَاعَاتُهُ تَتْرَى خُصُوصًا وَعَامَّةً= فَكَمْ حازَ مِنْ فَضْلٍ وَمَجْدٍ وَعِزَّةٍ 185. وَيُعْطَى مَقَامًا يَشْرَئِبُّ لَهُ الْوَرَى= وَيَهْرَعُ نَحْوَ الْمُصْطَفَى أَهْلُ وَقْفَةِ 186. وأَدَّى الّذِي أَوْحَى لَهُ اللَّهُ مِنْ هُدًى= وَقَامَ عَلَى تَطْبِيقِهِ كُلَّ لَحْظَةِ 187. فتَطِبيقُ ما تدعو لهُ مِنْ مبادئٍ= لهُ أثَر ٌ قدْ فاقَ أبلغَ خطبةِ 188. وأخْبَرَ عَنْ رَبٍّ عَظِيمٍ وَعَرْشِهِ= وبَلَّغَ بالقرآنِ عنْ قَوْلِ نَمْلَةِ 189. وَلَوْ شَاءَ إِخْفَاءً لَأَخْفَى عَنِ الْمَلَا= بِسُورَةِ إِسْرَاءٍ عِتَابَ مَحَبَّةِ 190. وَقِصَّةُ زَيْدٍ والبِناءُ بِزَيْنَبٍ= دليلٌ على تَبْلِيغِهِ كُلَّ جُمْلَةِ 191. وَلَوْ أَنَّهُ مُخْفٍ مِنَ الْوَحْيِ آيَةً= لَأَخْفَى عِتَابًا فِي ضَرِيرٍ وَضُرَّةِ 192. وَوَاللَّهِ مَا أَخْفَى النَّبِيُّ عَنِ الْوَرَى= مِنَ الْوَحْيِ شَيْئًا فِي كَثِيرٍ وَقِلَّةِ 193. أَرَى دَعْوَتِي تَأْتِي بِسُؤْلِيَ عِنْدَمَا = أُصَلِّي عَلَى الْمُخْتَارِ دَوْمًا بِكَثْرَةِ 194. صَلَاتِي وَتَسْلِيمِي عَلَيْهِ عِبَادَةٌ = وَذِكْرٌ وَتَمْجِيدٌ وَفَوْزٌ بِرَغْبَةِ 195. رَسُولٌ كَرِيمٌ عَادِلٌ وَمُبَارَكٌ = إِذَا قَالَ قَوْلًا كَانَ عَيْنَ الْحَقِيقَةِ 196. جَمِيلٌ إِذَا يَمْشِي إِلَى نَيْلِ حَاجَةٍ = وَمَجْلِسُهُ فِي النَّاسِ مِنْ خَيْرِ جلْسَةِ 197. وَسِيمٌ قَسِيمٌ مَا رَأَى النَّاسُ مِثْلَهُ = وَيَمْلَأُ عَيْنَ النَّاظِرِينَ بِهَيْبَةِ 198. تَخَالُ شُمُوسَ الْحُسْنِ تَجْرِي بِوَجْهِهِ = وَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ بَدْرُ الْأَهِلَّةِ 199. جَوادٌ إذا يُعْطِي تَخَالُ بِكَفِّهِ = مِنَ الجُودِ نِيْلاً فَوقَهُ المُزْنُ هَلَّتِ 200. أُجَاهِدُ نَفْسي في اقْتَفَاءٍ لِسَيْرِهِ = بِقِولٍ وفِعْلٍ في رَوَاحٍ وغُدْوَةِ

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #مديح مدائح_نبوية 

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تائية الزبيدي (2)

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة