• تائية الزبيدي(3)

    201. تَغَنَّى بِمدح المصطفى كُلُّ مُبْدعٍ = فأعْجَبَني مدحٌ وهيّج مهجتي 202. وقدْ سبقَتْني سادةٌ في مَديحِهِ= وإنِّي سَأسعى كيْ أُخَلَّدَ بَصْمَتِي 203. أَلَا أَيُّهَذا الْمُسْتَهِينُ بِمَدْحِةٍ = أَرَاكَ حُرِمْتَ الْخَيْرَ فِي كُلِّ حِزَّةِ 204.وَكُلُّ بَنِي الْأَشْعَارِ تَرْجُو لِشِعْرِهَا = مَدِيحًا كَرِيمًا لِلنَّبِيِّ كَمِدْحَتِي 205.وَأَرْجُو مِنَ الْمَوْلَى الرَّحِيمِ هِدَايَتِي = لِكُلِّ تَقِيٍّ مِنْ كَلَامٍ وفِعْلةِ 206.وَأَتْبَعُ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ خِيَارَنَا = أَقُولُ بِقَوْلِ الْعَالِمِ الْمُتَثَبِّتِ 207. وَأَسْلَافُنَا فِي ذَا الْمَجَالِ صَحَابَةٌ =فَكَعْبٌ وَحَسَّانٌ أَجَادَا بِخِبْرةِ 208.وَأَهْجُرُ أَقْوَالَ الْغُلَاةِ مُجَانِبًا = مَشَارِبَ مَنْ غَالَى بِدَعْوَى الْمَحَبَّةِ 209.وَحُبُّ نَبِيِّ اللَّهِ سَارٍ بِمُهْجَتِي = تَغَلْغَلَ هَذَا الْحُبُّ فِي كُلِّ ذَرَّةِ 210. وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ حَلَّ مَشَاعِرِي = وَقَدْ صَارَ هَذَا الْحُبُّ كُلَّ هُوِيَّتِي 211. وَحُبُّ إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةٌ = لِنَيْلِ رِضَا الْمَوْلَى وَتِلْكَ وَسِيلَتِي 212. تَمَلَّكَ هَذَا الْحُبُّ عَقْلِي وَخَافِقِي = تَمَلَّكَ هَذَا الْحُبُّ شِعْرِي وَفِكْرَتِي 213. وَأَحْسَبُ شِعْرِي حِينَ نَذْكُرُ أَحْمَدًا = يُلَاقِي الَّذِي لَاقِيتُ مِنْ كُلِّ لَذَّةِ 214. وَمَنْ يَمْدَحِ الْمُخْتَارَ نَالَ ذُرَى الْعُلَا = وَمَدْحِي لَهُ فِي النَّاسِ مَدْحٌ لِمِدْحَتِي 215. أُحِبُّ مِنَ الْأَسْمَاءِ إسْمَ مُحَمَّدٍ = فَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ عُنوانَ سُوْرةِ 216. وَأَحْمَدُ وَالْمَاحِي أَسَامٍ سَمَتْ بِهِ = لَهُ الْحَاشِرُ اسْمٌ، وَالْقِيَامَةُ دَلَّتِ 217. فَما أُمَّةٌ إلَّا سَتُحْشَرُ بَعْدَهُ = عَلَى إِثْرِ أَقْدَامِ النَّبِيِّ أَجَدَّتِ 218. وَكَانَ كَذَاكَ الْعَاقِبُ اسْمًا لَهُ، بِهِ = مَعَانِي خِتَامٍ لِلنُّبُوَّةِ أَوْحَتِ 219. كَتَبْتُ قَصِيدًا فِي مَدِيحِ مُحَمَّدٍ = أُسَطِّرُ فِي شِعْرِي جَلِيلَ مَوَدَّتِي 220. ولَوْ رُمْتُ تَطْوِيْلاًً لَهَا فَوقَ طُولِهَا = فَعَلْتُ فأخْبَارُ النبيِّ أمَدَّتِِ 221. فَحَاوَلْتُ جُهْدِي مَا ادَّخَرْتُ بَقِيَّةً = وَكَانَ جَلَالُ الْمُصْطَفَى فَوْقَ قُدْرَتِي 222. ولسْتُ بمُسْتَوفٍ شمائلَ كاملٍ = مِنَ الخَلْقِ في شِعرٍ وإنْ كانَ مُنْيَتي 223. وَلَمْ أَجْعَلِ الْأَشْعَارَ تَبْكِي كَمَا بَكَتْ = مَطَالِعُ مَنْ قَامُوا عَلَى نَقْشِ دِمْنَةِ 224. جَمَعْتُ جَمِيعَ الشِّعْرِ مِنْ مَطْلَعٍ لَهُ =علَى مَدْحِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ لِخَتْمَةِ 225. وَفَرَّغْتُ شِعْرِي مِنْ مَدِيحٍ لِغَيْرِهِ = فمَدحِي لهُ في الناسِ يَرفعُ قِيمَتي 226. قَصِيدَةُ مَدْحٍ قد كتبتُ لمَدحِهِ = وَلَوْ لَمْ أَقُلْهَا مِنْ جَمَالٍ لَغَنَّتِ 227. كَفَانِي وَشِعْرِي بَعْدَ شَدْوِ بِيْوتِها = يُقَالُ لَنَا: «بُورِكْتُمَا» أهْل خِلَّةِ 228. وعَينُ مُحالٍ أنْ أُحِيطَ بِشأنِهِ = ولوْ قُلتُ فِيهِ الشِّعرَ مِليَارَ مَرَّةِ 229. قَصائِدُ مَدْحٍ لِلنَّبِيِّ وَأَهْلُها = بِها بَلَغُوا فِي النَّاسِ غايَةَ شُهْرَةِ 230. وَيا رَبِّ فَاقْبَلْ مِنْ عَبِيدِكَ شِعْرَهُ =وَيُمْنايَ يَوْمَ النَّشْرِ تُهْدَى صَحيفَتِي 231. وَما لِيَ دِينٌ غَيْرُ دِينِ مُحَمَّدٍ =وَمَذْهَبُهُ فِي الدِّينِ تِلْكَ طَرِيقَتِي 232. وَما رَغِبْتُ فِي غَيْرِ ما قالَ نِيَّتِي= وَلا رَغِبَتْ عَنْ هَدْيِ أَحْمَدَ رَغْبَتِي 233. وَإِنْ لَمْ أَنَلْ حَظَّ انْتِسابٍ وَنِسْبَةٍ =فَفَخْرِيَ أَنِّي لِلشَّرِيعَةِ نِسْبَتِي 234.فَذَلِكَ كافٍ، لَيْسَ لِي بَعْدَهُ مُنًى =إِذا قِيلَ عَنِّي: ذاكَ مِنْ أَهْلِ قِبْلَةِ 235. وأّنِّيَ مَدَّاحٍ مدحتُ مُحَمِّداً = فَقَدَ بَلَغَتْ نَفْسِيْ بِهِ كُلَّ قِمَّةِ 236.فَيَا رَبِّ وَفِّقْنِي لِصُحْبَةِ أَحْمَدٍ = لِأَمْلَأَ رُوحِي مِنْ سَنَاهُ بِنَظْرَةِ 237. وَيَا حَبَّذَا لُقْيَا النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ = فَلَا شَيْءَ عِنْدِي مِثْلُ لُقْيَا الْأَحِبَّةِ 238.صَلَاتِي وَتَسْلِيمِي عَلَى خَيْرِ نَاطِقٍ = بِأَقْدَسِ قَوْلٍ قِيلَ فِي الْعَرَبِيَّةٍِ

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مدح_الرسول #مديح مدائح_نبوية 

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تائية الزبيدي(3)

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة