إسماعيل رسلان البطل
Jul 28, 2026 12:47 AM Jul 28, 2026 12:47 AM
تحيا البُطولة في أبهى معانيها لمَّا سَبَتْ بالتثني عينَ رائيها وللمُروءة أقوامٌ تتيهُ بهم بين الأنام بأمداح تُغنيها مازال أهلُ الفِدا في أوج عِزتهم أما النذالة مَن جَهلاً يُحَييها وقصة الشهم (إسماعيلَ) تلفِتُنا إلى الشهامة شِعري العَّف يُطريها هالتْهُ مَركبة رُكابُها غرقوا وأوشك الموتُ يَجني كلَّ مَن فيها وداهمَ الموتُ (إسماعيلَ) عن رغب في مشهدٍ نحِس يحتاجُ تنويها ما همَّهُ الثوبُ والأغراضُ يحملها ولا النقودُ التي تسبي المعاتيها وصارعَ الموجَ تُهديه الرياحُ قوىً حتى تُوَجِّهه للبُعد توجيها والطالباتُ رأيْن الموت مُغتبِطاً يدنو لمَركبةٍ غابت نواصِيها يَصرخن ، والماءُ لم يُنصتْ لواحدةٍ حتى يُخففَ مِن بَلوى تُقاسيها وأنقذ الشهمُ (إسماعيلُ) كوكبة من البنات مُقيماً أمرَ باريها إذ قتلُ نفس كقتل الناس أجمعِهم في آيةٍ نصُّ وحي الله يحكيها ونقذ نفس كنقذ الناس أجمعهم في آيةٍ لحقتْ تسمو بتاليها وساعدَ القومُ (إسماعيلَ) تحسبُهم خليَّة النحل جَدَّتْ في مَساعيها والقرية انتفضتْ تطري هنا بطلاً في قصةٍ جيلنا للناس يَرويها وقال كلٌّ سنهديه مكافأة على المروءة أعيَتْ مَن يُكافيها فقال: كلا ، أنا أنقذتُ مُبتغياً وجهَ المليك ، وللحُسْنى جَوازيها لا يذهبُ العُرفُ عند الله خالقنا إني أنزه أجرَ الله تنزيها خلوا سبيلي ، فلي رَبٌّ سيُكرمني والنفسُ تشكرُ ربَّاً سوف يَجزيها!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات