• أنا هنا لأدفع

    شَكَرتُ صنيعكِ يا مُسْلمة فأمسى القصيدُ له ترجمة وأكبرتُ فِعلكِ مُستلهِماً دروساً بفرط السَّخا مُفعمة يَميناً بما جئتِ جُزتِ المَدى وكنتِ ببذل العطا مُغرمة وأطرى المحاسبُ مُستعذِباً أمانة مَحشومةٍ مُكْرَمة وأعطاكِ سِلعته غافلاً بفاتورةٍ ما احتوتْ درهمه فعُدتِ لكي تُبْرئي ذِمة على منهج العَفة المُسْلمة فظنوكِ لم تقبلي نوعَها فجاءتْ إجابتكِ المُفحِمة أنا جئتُ أدفعُ دَيناً لكم بتسديده إنني مُلزمة فجاؤوا تِباعاً ، وكالوا الثنا وشُكرُ الأمينة كان السِّمة وأمسى صَنيعُكِ أعجوبة وليست رسالته مُبهمة أتيتِ إلى (المُول) مُختارَة فما كنتِ مُكْرَهة مُرغمة تخافين سُؤلَ مليك الورى وتتلين آياته المُحْكمة ودربُكِ يُقلي دُجاه التقى وشتان بين التقى والعَمه نأيتِ بنفسكِ عن ظلمها وأدَّيتِ في ذي الدُّنا المَظلمة وأسدَيتِ دعوة أهل الشقا ومَن دِينُهم ظلمة العَوْلمة وأدَّيتِ دَيْنكِ ، لم تقبلي حراماً ، وذي خصلة قيِّمة تقبَّلَ سَعيَكِ ربُّ السما وأسبغ يا أختنا أنعُمَه!

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المسافر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا هنا لأدفع