بين البهلول والجارية
Jul 28, 2026 12:56 AM Jul 28, 2026 12:56 AM
سَبَرَ البُهلولُ أحوالَ الإما بعد أن ألقى الجوابَ المُفحِما غرَّ بَلها ما ارتدَتْ مِن صِيغةٍ ظنتِ الأموالَ تُعْلي القِيَما ناولتْ بُهلولَ إفكاً مُفترَىً فهل البُهلولُ أضناهُ العَمى؟ سألتْهُ: كم أساوي؟ لم يُجِبْ فأجابتْ بعد صَمتٍ خَيَّما ألفُ دينار أراها ثمني ويَزيدُ المشتري – إي – ربما فانبرى البُهلولُ يُلقِي درسَهُ لم يعُد من بعد صمت أبكما قال: لا يُغليكِ إسمٌ لامِعٌ مَن مِنَ الناس بأسماءٍ سما؟ اسمٌ اشْتُقَّ مِن اللولو ، فهل فقتِ في الحُسن اللآليْ اليُتما؟ أمَة بيعتْ ، فكانت سِلعة لم يُرد مَن يشتريها مغنما ألفُ دينار تُكافي حِلية ولباساً فوق جسم ، والدُّمى لا تُساوين سوى المال الذي أعطِيَ التاجرُ في سُوق الإما وأنا بالعقل ساويتُ الدُّنا حِكمتي أهدتْ لعقلي بَلسما لم أعُد أشكو غروراً يَجتني عِزة النفس لأحيا مُرغما قِيمتي ما حُزتُه مِن حِكمة ليس نصٌ في مَداها مُبهما كلما ناولتُ فرداً نفحة فهِمَ الفحوى ، ورمزي ترجَما إنْ أكنْ في الناس بُهلولاً خبا نجمُه ، فحْوايَ صارت أنجُما!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات