بين جارودي وعمر
Jul 28, 2026 12:57 AM Jul 28, 2026 12:57 AM
إن قولَ (رُوجيهَ) عَذبُ السَّجايا يَستحقُ تكريمَنا والتحايا كم تبنى الدِّفاعَ عن خير هَدي وانبرى ليثاً ليس يَخشى المَنايا هاله الاستشراقُ يَرمى سِهاماً ثم يَهذي في أمَّهات القضايا راعَه التغريبُ المَقيتُ يُلاحي مُستبيحاً ما صاغه مِن حَكايا وتحدَّى الأعداءَ مِن كل جنس مُستعيناً بالله ربِّ البرايا ثم أطرى (الفاروقَ) لم يَألُ جهداً مادحاً أسمى الصُّوى والسَّجايا مُكْبِراً مِن أخلاقه كلَّ سَمْتٍ ما علمنا منها ، وخصَّ الخفايا جَهبذٌ يُطري جَهبذاً بامتياز والعليمُ ربُّ الورى بالطوايا ذا أميرٌ للمؤمنين جَديرٌ بالأماديح خلفهن المَزايا والفتوحاتُ شاهداتٌ لفذٍ حَرَّرَتْ مَن كانوا أسارى ضحايا خاضهن (الفاروقُ) يرجو ثواباً والجيوشُ كم حاربتْ والرَّعايا مَصَّرَ الأمصارَ احتمتْ برجال ثم ألقى فيهم عظيمَ الوَصايا والدواوينُ دُوِّنتْ في ديار ليس فيها مِن التعدِّي بقايا وأمورُ الأموال في بيت مال والحقوقُ صِينتْ ، وزالتْ شَكايا والدُّروبُ التمهيدُ أضفى عليها زخرفاً يبدو مِن جميع الزوايا والتجاراتُ فيها المَرابحُ شتى فالقروضُ كانت تُباري الهدايا والجنودُ دِيوانُهم شادَ جيشاً يُحرز النصرَ حين تأتي الرَّزايا والثغورُ الحُرَّاسُ لم يَبرحوها بل حَمَوْها مِن مُعتدين خزايا والأطبا مع القضاة بجَيش والغِذاءُ في مَخزن للسَّرايا والكنيسُ لمَّا يُهدَّمْ بَتاتاً والنصارى لمَّا يذوقوا البلايا مَن يُضاهي (الفاروقَ) سَمتاً وهدياً وائتلافاً في أمَّتي ومَزايا!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات