• حقيقة أبي زيد الهلالي

    بُطولة فقدَتْ أسمى معانيها وسُمعة ظهرَتْ أرجَى خَوافيها وهمَّة نفضَتْ عمداً مناقِبَها ونخوة مَرَقتْ منها مَراميها ونجدة عَدِمتْ أندى مُروءتها مِن بعد ما أشمَتتْ جُلَّ الورى فيها وقِصَّة كُتُبُ التاريخ تفضحُها وخاب مستمعٌ يُصغي لتاليها كنا نعِز (أبا زيدٍ) ، ونمدحُهُ لمَّا جهلنا أضاليلاً يُواريها كنا نوقرُ مِغواراً لعِزته لمَّا جهلنا أضاليلاً يُنمِّيها كنا نبجِّلُ مِن بين الورى بطلاً لمَّا غفلنا عن السُّوآى يُداريها نرى البطولة في فذٍ يُشَرِّفها بعضُ البطولات تُردِيها بَلاويها عِشْنا نرى فيه نِبراساً يُضِيء لنا حوالكاً عَشْعشَتْ فينا دَياجيها بني هلال خبا نجمٌ يٌنورُها واستشرفَ الزيفُ يَسري في نواحيها ما هل عساها ترى بالزور صُورتها تُطلى ، فلم تحترمْها عَينُ رَائِيها؟ يوماً ستُبلى ، ويُبلي الدَّهرُ قادتها وسِيرة الخِبِّ تُخزي مَن سيحكيها الرافضِيُّ دعا لنشر بدعتهِ وحاربَ الحقَّ فيها ، وانثنى تِيها خاضَ المَعامعَ مُسْتلاً مُهندَهُ وناصرَ الباطلَ الملعونَ يُطغيها كان العُبَيديُّ مزهواً بصَولته يُوَجِّهُ الكفرَ والتضليلَ توجيها والفاطميون شافوا فيه فارسَهم ورَوَّجوا فتنة فاضَتْ مَآسِيها وجَندُوه بها حتى يُؤازرَهم وأشعلوا النارَ ، والفوضى تُزكيها وجُندُ (صِنهاجةٍ) في الحرب كَبشُ فِدا في حربهم أصبحوا بُلهاً مَعاتيها في الأرض هم أفسدوا مِن بعد ما صَلحَتْ واستحدَثوا بدَعاً عَمَّتْ مَساويها وهم أراقوا الدِّما في كل بَاديةٍ وشوَّهوا الدِّينَ في الأمصار تشويها أما فسادُ (أبي زيدٍ) فمُرتهَنٌ بلعنةٍ ظلماتُ الجَور تُبدِيها أردَى (المُعِز بنَ باديس) وفِرْقته بنِقمةٍ قلبُه الخبيثُ يُشفيها بنو هلال أبادوا الأبرياءَ ضُحىً ومَوَّهوا بانتصار الحق تمويها واليومَ يَمتدحُ الجهالُ سِيرتهم والبعضُ يَكتبُ أغنية يُغنيها أجارنا اللهُ مِن تزوير مَن جهلوا ورَوَّجوا قِصصاً تحتاجُ توجيها

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الحكممة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حقيقة أبي زيد الهلالي