• حب الظهور قصم الظهور

    تظاهرَ بالعلم حتى اعتبط وكم يُهلكُ الجعظريَّ الغلط يُحبُّ الظهورَ ، ويَهوى الهُرا وإنْ ينكشفْ ينتصِرْ باللغط فهل يُنصفُ المفلسين الهوى؟ وهل يُفلحُ العبدُ إمَّا سقط؟ ويُشْطِط في الحُكم ، لا يَرعوي لحق فماذا يُفيدُ الشطط؟ إذا ما التقى عالماً غالهُ وكالَ تنقصَهُ والسَّخط وراحَ يُسائلُ في خِسَّةٍ بأسلوبه السَّيِّيء المُختبِط يريد اختباراً بتسآله وليس يُغيِّرُ هذا النمط ضحاياه مَن وقروا شيبَهُ وظنوه إنْ جاوبوا ينبسط وإنْ أخفقوا كالَ تعييرَه كأني به بالعلوم ارتبط فكم أحرجَ الكلَّ ، مَقصودُه ظهورٌ رخيصٌ به يَغتبط وكم شَوَّهَ الحقَّ تحريفهُ أمَا آن للخِبِّ أن ينضبط؟ نصحنا ليرجعَ عن غيِّهِ فغالط ، ثم امترى واشترط يكون له ما لأعلامنا مِن الفضل ، ثم بهم يرتبط ويُمنحُ بين الورى رفعة فما كان للغِرِّ ما قد شرط سيحيا بحب الظهور الذي سقاهُ التعالمَ حتى هبط تعالمُ إبليس أودى به وغرَّرَ بالوَبش حتى اعتبط ولم يقبل النصحَ يرقى به ويُهدِي له الالتزامَ الوَسَط وآماله في الظهور انمحَتْ كحبَّات عِقدٍ هوى وانفرط

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مراجعة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حب الظهور قصم الظهور