لامية العيساوي
Jul 31, 2026 05:37 AM Jul 31, 2026 05:37 AM
أَتَاكَ المَنُونُ سَرِيعَاً يَحُومُ * فَهَلْ عِنْدَ رَبِّكَ أَمْرٌ يَؤُولُ ؟ أَمَا جَاءَكَ القَوْلُ عَنْ أَحْمَدٍ * بِأَنَّ الصَّلَاةَ حِجَابٌ يَحُولُ ؟ فَصَلِّ لِرَبِّكَ مُسْتَبشِرَاً * بِأَنَّ الجِنَانَ جَزَاءٌ يَطُولُ وَ زَكِّ العَطَايَا بِقَلْبٍ نَقِيٍّ * فَفِي البَذْلِ طُهْرٌ وَخَيْرٌ يَنُولُ وَ صُمْ لِلإِلَهِ بِصَبْرٍ جَمِيل * فَبِالصَّوْمِ نُورٌ يُزِيحُ الخُمُولُ وَ حُجَّ العَتِيقَ إِذَا مَا اسْتَطَعْت * لِتَمْحُو ذُنُوبَاً عَلَيكَ تَصُولُ وَلا تَبْتَئِسْ مِنْ ذُنُوبِ المَضَى * فَإِنَّ العَفُوَّ الكَرِيمَ يَقُولُ أَنَا اللَّهُ أَغْفِرُ ذَنْبَ العِبَاد * إِذَا مَا دَعَوْنِي، فَمَنْ ذَا يَعُولُ؟ عَنِ الشَّرِّ وَالإِثْمِ كُنْ تَائِباً * فَكُلُّ نَعِيمٍ سِوَاهُ أَفُولُ وَلُذْ بِالإِلَهِ إِذَا مَا دَجَى * ظَلَامُ الخُطُوبِ وَضَاقَتْ حُلُولُ فَمَنْ يَعْتَصِمْ بِعَزِيزِ السَّمَا * يُعَانُ وَكُلُّ عَسِيرٍ يَزُولُ وَصُنْ ذَا اللِّسَانَ عَنِ الزَّوْرِ دَوْماً * فَكَمْ صَرَعَتْ لَفَظَاتٌ عُقُولُ وَلا تَغْتَبِ النَّاسَ يَوْماً بِسُوء * فَإِنَّ اغْتِيَابَ العِبَادِ يَغُولُ وَ صَاحِبْ خِيَارَ الوَرَى فِي الحَيَاة * فَطِيبُ الصِّحَابَةِ نَفْحٌ هَطُولُ وَ حَاذِرْ صَدِيقَ الرَّدَى وَالهَوَى * فَسُوءُ القَرِينِ بَلاءٌ يَجُولُ وَ بِرَّ الأَبَيْنِ بِقَلْبٍ رَحِيم * فَفِي البِرِّ فَوْزٌ وَخَيْرٌ شَمُولُ وَأَرْضِ العَطُوفَةَ كَيْ تَسْتَفِيد * فَدَعْوَةُ أُمِّكَ حِصْنٌ يَكُولُ وَ كُنْ مُسْتَكِينًا وَدَعْ كُلَّ كِبْرٍ * فَكِبْرُ النُّفُوسِ هَوَانٌ يَسُولُ وَ رَضِّ الفُؤَادَ بِمَا قَدْ قُسِمْ * فَإِنَّ القَنَاعَةَ كَنْزٌ خُلُولُ تَحَلَّمْ إِذَا جَاهِلٌ قَدْ جَهِلْ * فَإِنَّ الحَلِيمَ حِمَاهُ ذُلُولُ وَ ثَبِّتْ لِفِعْلِكَ هَذَا المَسَارَ * فَقَدْ نَصَّ عَنْهُ النَّبِيُّ الرَّسُولُ وَصَلِّ عَلَى المُنْقِذِ المُصْطَفَى * صَلَاةً يُعَطَّرُ مِنْهَا القَبُولُ فَيَا رَبِّ هَبْ لِي أَمَانَ العَذَابِ * فَمَا لِي سِوَاكَ مَلَاذٌ كَفُولُ جَعَلْتُ قَصِيدِي لِرَبِّي هَدِيَّةْ * وَذُخْرَ حَيَاتِي لِكَيْ لا أَعُولُ لِيَ اليَوْمَ أَرْجُو بِهِ رَحْمَةً * وَلِلْوَالِدَيْنِ الشَّفِيعُ المَقُولُ


الكاتب: عبدالرحمن العيساوي
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات