• الدعجاء

    أَحْبَبْتُ مِنْ ظَبْيِ الحِمَى دَعْجَاءَ * تَسْلُو بِهَا الرُّوحُ وَ تَنْسَى الدَّاءَ تَزْهُو بِحُسْنٍ أَتْرَعَ الدُّنْيَا بَهَا * وَ تَزِيدُ قَلْبِي فِي الهَوَى إِغْرَاءَ رَمَتِ الفُؤَادَ بِأَسْهُمٍ كَحْلَاءَ * فَغَدَا لِسَهْمِ عُيُونِهَا المِعْطَاءَ حَوْرَاءُ إِذ رَنَتِ العُيُونُ لِطَرْفِهَا * جَعَلَتْ جِرَاحَ العَاشِقِينَ دَوَاءَ تَمْشِي فَيَخْضَعُ كُلُّ حُسْنٍ عِنْدَهَا * وَيَضُوعُ مِنْ خَطَوَاتِهَا شَذَوَاءَ حَسْنَاءُ أَقْبَلَتِ الحَيَاةُ بِوَجْهِهَا * فَتُعِيدُ لِلرُّوحِ العَلِيلَةِ مَاءَ تَسْرِي كَمَا يَسْرِي النَّسِيمُ لَطَافَةً * فَتُحِيلُ أَوْجَاعَ القُلُوبِ هَنَاءَ مَا كُنْتُ أَعْرِفُ قَبْلَهَا طَعْمَ الهَوَى * حَتَّى غَدَوْتُ بِحُبِّهَا المَشَّاءَ

    الكاتب: عبدالرحمن العيساوي

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن العيساوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الدعجاء