الدعجاء
Jul 31, 2026 05:41 AM Jul 31, 2026 05:41 AM
أَحْبَبْتُ مِنْ ظَبْيِ الحِمَى دَعْجَاءَ * تَسْلُو بِهَا الرُّوحُ وَ تَنْسَى الدَّاءَ تَزْهُو بِحُسْنٍ أَتْرَعَ الدُّنْيَا بَهَا * وَ تَزِيدُ قَلْبِي فِي الهَوَى إِغْرَاءَ رَمَتِ الفُؤَادَ بِأَسْهُمٍ كَحْلَاءَ * فَغَدَا لِسَهْمِ عُيُونِهَا المِعْطَاءَ حَوْرَاءُ إِذ رَنَتِ العُيُونُ لِطَرْفِهَا * جَعَلَتْ جِرَاحَ العَاشِقِينَ دَوَاءَ تَمْشِي فَيَخْضَعُ كُلُّ حُسْنٍ عِنْدَهَا * وَيَضُوعُ مِنْ خَطَوَاتِهَا شَذَوَاءَ حَسْنَاءُ أَقْبَلَتِ الحَيَاةُ بِوَجْهِهَا * فَتُعِيدُ لِلرُّوحِ العَلِيلَةِ مَاءَ تَسْرِي كَمَا يَسْرِي النَّسِيمُ لَطَافَةً * فَتُحِيلُ أَوْجَاعَ القُلُوبِ هَنَاءَ مَا كُنْتُ أَعْرِفُ قَبْلَهَا طَعْمَ الهَوَى * حَتَّى غَدَوْتُ بِحُبِّهَا المَشَّاءَ


الكاتب: عبدالرحمن العيساوي
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات