تكلموا فبانت زندقتهم
Aug 5, 2026 12:08 AM Aug 5, 2026 12:08 AM
نفوسٌ بأعفانها لاهية ويُلقي بها الكفرُ في الهاوية تسُبُّ المهيمنَ ربَّ الورى بألسنة الأكْلب العاوية وتسْخرُ مِن دِين ربِّ السما وتُصبحُ غافلة غافية وتستهزئ الدَّهرَ بالمهتدي وعاش على الشِّرعة الهادية نفوسٌ تُخَرِّفُ صبحَ مسا وتلقى لها أذناً صاغية وترمي تخاريفها للغثا وليستْ ضَلالاتُها خافية تُشَككُ في الحق دون حيا وتدعمُها جَوقة غاوية وتستقطِبُ الساذجين الألى تُؤذيهمُ الصَّيحة العالية وتُردِي الثوابت في عالم تُهدِّدُه الضربة القاضية نفوسٌ تبيعُ الهُدى بالهوى وتُمسِي بأهوائها راضية ترى الزخرفاتِ خيوراً بدَتْ وتُعجبُها عيشة الماشية تُعادي الحقائق ، بُرهانُها يُضيئ كما النجمة الضاوية ويُثبتُها العلمُ مستعذباً تجاربَه الفذة الزاكية وتمحو ضِياها نفوسٌ غوتْ ولم تدر نكبتها الضارية وتعلو نفوس بإيمانها وتسمو بأمجادها الباهية وتبلغ بالعِلم آمالها وتُرزقُ في سعيها العافية ويأجرها الله مِن فضله ويُورثُها الجَنة العالية!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات