• المطر

    إنصب من تلك السحابة كانصباب الرمل من فوق الجبل. فإذا الصحاري والوهاد كلجة والماء فيها فاض عنها وارتحل, نحو البحار، ومن جديد بخرته الشمس عاد إلى السحابة فاحتوته وأصبحت تشكو الثقل. والرازق المعبود يرسل من رياح رحمة فتسوقها أنى يشاء الله .. تمطر من جديد والغذاء بذا حصل.

    الكاتب: يحيى علي احمد الطير

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يحيى علي احمد الطير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المطر