بحر العيون
Aug 5, 2026 11:59 AM Aug 5, 2026 11:59 AM
بَحْرُ الْعُيُوْنِ شَــفَـتَـاكَ زَهْـــرٌ نَــاعِــسٌ شَــفَـتَـاكَا فَـتَـفَـتَّـحَتْ وَسَـــرَىْ إِلَـــيَّ شَــذَاكَـا أَدْنُــــوْ فَـأَلْـتَـعِـقُ الْــرُّضَــابَ مُـوَلَّـهًـا أَرْوِيْ غَــرَامِــيَ مِـــنْ نَـمِـيْـرِ نَــدَاكَـا فِـيْ حِـضْنِكَ الْـحَانِي تَـنَامُ شَـوَارِدِيْ وَتُــطَــوِّقُ الْــحُـلْـمَ الْـبَـعِـيْـدَ يَــدَاكَـا مَــنْ ذَا أَكُــوْنُ أَيَــا مُـعَذِّبَ مُـهْجَتِيْ إِنْ لَـــــمْ أُمَــتِّــعْ نَــاظِــرِيْ بِــرُؤَاكَــا أَبْـحَـرْتُ مِــنْ شَــطِّ الْـجُفُوْنِ مُـتَيَّمًا فَـغَـرِقْتُ فِــيْ بَـحْـرِ الْـعُـيُوْنِ هُـنَاكَا مُـتَـمَـسِّكٌ بِـــزُرُوْعِ رِمْــشِـكَ حَـائِـرًا فَـرَمَـتْ فُــؤَادِيَ فِـيْ الْـهَوَىْ عَـيْنَاكَا مُـتَـبَـخْـتِـرٌ بَـعْدَ اجْــتِـيَاحِ مَـرَاكِبِيْ؟ لَـــوْلَاكَ مَـــا ذُقْـــتُ الْأَسَــىْ لَـوْلَاكَـا أَنَــاْ بِـاصْطِبَارِيْ ذُبْـتُ بَـيْنَ مَـحَابِرِيْ اََوَ لَــيْـسَ هَــذَا مَــا جَـنَـتْـهُ يَـدَاكَـا؟ ذَاتِـــيْ تُـشَـظِّـيْهِ الْــخُـدُوْدُ بِـوَمْـقَـةٍ أَفَــهَــلْ يَــجُــوْدُ بِـرَحْـمَـةٍ خَــدَّاكَـا؟ هِــيَ لَـوْعَـةٌ سَـالَـتْ فَـجِـئْتُ أَكُـفُّـهَا فَـتَـفَـجَّرَتْ بَــيْـنَ الْـضُّـلُـوْعِ هَــلَاكَـا مَــا هَــذِهِ الْأَلْـحَـاظُ كَـيْـفَ تَـرَصَّدَتْ عَــانَـيْـتُ رَشْـــقَ سِـهَـامِـهَا الْـفَـتَّـاكَا وَتَـلَـبَّـسَـتْنِي مُــــذْ رَمَــقْـتُـكَ جِــنَّـةٌ رُحْـمَـاكَ رَبِّــيْ فِــيْ الْـهَـوَىْ رُحْـمَاكَا وَحَــوَتْ حُــرُوْفَ الْأَبْـجَـدِيَّةِ وَجْـنَـةٌ سُـبْـحَانَ مَـنْ صَـاغَ الْـحَبِيْبَ مَـلَاكَا وَأَسَـرْتَـنِـيْ فَغَـدَوْتُ مُـوْثَـقَ بَسْــمَـةٍ وَنَـسَـجْتَ مِـنْ سُـوْدِ الْـعُيُوْنِ شِـبَاكَا أَوَ تَــنْـثَـنِـيْ لِـلْـعَـاذِلِـيْـنَ فَـخَـافِـقِـيْ يَـهْـفُـوْ إِلَـيْـكَ وَلَــنْ يَـعِـيْشَ سُـوَاكَـا فَالْعِشْقُ أَضْحَىْ فِيْ الْجَمَالِ خَطِيْئَةً وَغَــدَا الْـتَّـصَبُّرُ فِـيْ الْـجَوَىْ إِشْـرَاكَا أَنَـــا يَـاحَـيَـاةَ الْــرُّوْحِ جُـنْـحٌ مُـعْـدَمٌ الْــشَّــوْقُ أَضْــنَـىْ جَــهْـدَهُ وَحَــلَاكَـا أَسْـلُوْ مَـعَ الْـطَّيْفِ الْمُسَافِرِ فِيْ دَمِيْ فَـــــإذَا بِــنَـبْـضِـيَ رَدَّنِــــيْ لِــهَـوَاكَـا فَـالْنَّاسُ تَـحْصُدُ فِـيْ الْوِدَادِ جَوَاهِرًا وَأَنَــــا بِــحُـبِّـكَ أَحْــصُـدُ الْأَشْــوَاكَـا أَنَــا لَـسْـتُ أَعْـلَـمُ مَــا تُـرِيْدُ بِـمُقْلَتِيْ يَـكْـفِـيْ فُـــؤَادِي بَـاعَـهُـمْ وَشَــرَاكَـا! ✍️ مطران العياشي


الكاتب: مطران العياشي
0المفضلة
33 المشاهدات
0 تعليقات