حبيبتي ....يا زهرة فؤادي
Aug 10, 2026 08:18 AM Aug 10, 2026 08:18 AM
أكتب إليكِ وكأن المسافات بيننا بحرُ لا شاطئ له، كلما دفعتني الأقدار إلى مكانٍ أبعد، ازداد قلبي اقترابا منكِ، أصبح البعد لا يفعل شينًا سوى أن يشعل في صدري نار الشوق أكثر. بحثتُ عنكِ في وجوه الورد، وعطر البساتين، وقلتُ: أفيكم زهرةُ إذا غابت أوجعت وإذا حضرت أحيَت؟ فقال صاحب البستان مبتسمًا: إن وجدتَها يوماً.. فتمسك بها، فهي لا تمرُ في العمر إلا مرة بكيتُ يومها ...ولا أزال أبكي. حتى جفٌت عيناي وشعُرت أن الدموع خانتني كما خانني الزمان، لم يبقى في عيني دمعه ولكن في جعبتي صبر يمده الحنين كلما أوشك أن ينفذ. يا عزيزتي ... إن كان قدري أن أعيش بعيدً عنكِ، فاعلمي أن قلبي لا يعرف طريقاً غيرك، ولم ولن يختر يوماً سواك واللقاء أن أصبح حلماً مؤجلاً فسيظل الشغف ينتظره، كما تنتظر الأرض المتقشفة قطرات المطر قال الشاعر دنياي انت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنى أنت السماء بدت لنا واستعصمت في البعد عنا لكي حب لا يذبل وشوق لا يهدأ وروح لا تسعده الحياة إلا بك إلى أن يجمعنا القدر.... سيبقى أسمك في دعائي أذكره وذكراكِ وطني أتمنى العودة إليه. وقال الشاعر وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا


الكاتب: معاذ
0المفضلة
36 المشاهدات
0 تعليقات