أسوار
Aug 10, 2026 01:28 PM Aug 10, 2026 01:28 PM
عَلَى مَضَضٍ أَغِيبُ وَلَا أَغِيبُ أَنَا يَا سَيِّدِي نَفْحٌ وَطِيبُ وَبُشْرَى لَمْ تَزَلْ تُلْقِي وِشَاحًا عَلَى عَتَبَاتِ فَجْرٍ لَا يَؤُوبُ إِذَا أَشْرَعْتُ بَابِي خِفْتُ أعْرَى وفي الْخَيْبَاتِ أشْقَى أَوْ أَذُوبُ وَمَا حَوْلِي سِوَى أَسْوَارِ شِعْرِي تَحُوطُ الْقَلْبَ لَوْ أَغْوَاهُ ذِيبُ وَبِي نَهْرٌ مِنَ الْآهَاتِ يَجْرِي عَلَى صَدْرٍ تُغَرْبِلُهُ الخُطُوبُ إِذَا أَرْسَلْتُ دَلْوِي غَابَ دَهْرًا وَفِي الْأَعْمَاقِ تَنْهَشُهُ الْكُرُوبُ فَمَنْ أَضْنَاكَ يَا شَمْسَ انْتِظَارِي وَمَنْ أَرْضَاهُ غَيْرُكَ لِي حَبِيبُ رَأَيْتُكَ فِي الْبُكُورِ تَطُوفُ حَوْلِي كأنَّ الشمسَ في كوني تجوبُ وطيفُكَ في السماءِ يشدُّ أزْرِي هَلُمَّ... وخَفقُ قلبي يَسْتجيبُ فعِدْنِي أَنْ تَعُودَ بِغير قيدٍ مَتَى عَنَّا يُوَلِّي ذَا الْغُرُوبُ فتأتي كالملاك على بُراقي وفي الإغواءِ نحلفُ لا نتوبُ عبد اللطيف عبادة


الكاتب: عبد اللطيف عبادة
0المفضلة
25 المشاهدات
2 تعليقات