• لعلّك تصل قبلي

    أتيتني في حلمي، و لم أنسَ تلك النظرة، كانت تخبرني أن أبقى قوية لكن كيف لي أن أكون قوية و قادرة على تحقيق كل ما أريده و أنت لست هنا ؟ عندما أغمض عينيّ أراك و حين أكون وسط أصدقائي أرى المقعد خاليًا أمامي ذلك مقعدك المعتاد الذي كنا نتشاجر للوصول إليه الآن لم أعد أستطيع أن أُسرع خطواتي لأصل إليه بل أصبحت أبطئها أكثر لعلّك تصل قبلي ظنًا مني أنك ستأتي و أنك ستكون هنا ! ترتسم ملامحك في خيالي فأراك دائمًا و كأننّي لم أستطع تجاوز اللحظة التي رحلت فيها بعيدًا أشعر بهذه النيران تلتهمني من الداخل، و كأننّي أقف في فوهة بركان لا أستطيع الخروج منها، و كلما خطوت خطوة نحو النجاة شعرت أننّي أغرق أكثر في أعماقها لا أجد طريقًا جديدًا، و لا طريقًا مألوفًا، و لا حلًا اعتياديًا يرشدني إلى ما يجب أن أفعله دونك كيف لي أن أعرف الطريق و أنت كنت دائمًا الطريق الذي أعرفه ؟

    الكاتب: فتون

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فتون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعلّك تصل قبلي