إلى من يهمه الشعر 16
Aug 14, 2026 10:36 AM Aug 14, 2026 10:36 AM
تخرَّجْتَ في صَرح العِزاز الأفاضلِ وقلدْتَ في التعليم أرقى المَنازلِ وحَصَّلت بالسَّعي الحَثيث مكانة فلم يَكُ ما حَصَّلته بالجمائل وشرَّفت يا أستاذ خيرَ قبيلةٍ لترفعَ رأساً بين شتى القبائل وأحرزت نصراً لا يُقدِّرُ حجمَهُ وأفحمت في التنظير أشقى العواذل وجاءتْ بلا جُهدٍ بذلت وظيفة بأزهرنا المِعطاء عَذبِ الشمائل تُدَرِّسُ عن عِلم طليعة جيلنا وتُهدي شبابَ الجيل أرجى الفضائل وفي (كفر سعدٍ) كان معهدُك الذي عُرفت به ، كهفَ الهنا والتكافل فكنت لأبناء الأهالي مُعَلماً وإمَّا انتهى تدريسُهم خيرَ كافل وهذا (أنيسُ) الحق نبراسُ معهدٍ يُواليك عن حُب بشتى الوسائل يُباري بك الأشياخ قلباً وقالباً ويَفخرُ بالتثقيف يسمو بعاقل وللمعهدين الفخرُ أنْ كنت فيهما مَنارة عِلم تحتفي بالجَحافل وحان زواجٌ ما حسبت حسابه وجاء نسيبٌ مِن شِداد العوائل وخيِّرت بين البيت ينأى عن الحِمى وبيتٍ قلتْ سُكناه كُلَّ المَعاقل فألزمت بالبُنيان شَحَّتْ نقودُهُ ولم تلق مِعواناً يمُدُّ بآجل وألبسَك الإذلالَ خُذلانُ والدٍ فعِشت تُعاني مِن عسير المشاكل وقال نسيبُ الوَهم: (زوَّجتُهُ) اشهدوا وأثقلَ بالإنفاق والبذل كاهلي وأسلمَني للذلِّ والقهر والدي وعائلة غالتْ جميعَ مَقاتلي ونذلٌ شقيقٌ أوغرَ الحِقدُ صدرَه فأنزلَ بي بالبُغض أخزى الدَّغاول يُشَيطِنُ مَن أعطاه دون تحفظٍ وناوله في اليأس أحلى التفاؤل وأثبتتِ الأيامُ في الكلب عادة تَداوَلُ دهراً بين ماض وقابل ألا ليس كلبٌ ذيله ذو استقامةٍ ولا يرتقي يوماً لئامُ الأسافل إذا تاهَ عن أخلاق مولودِه أبٌ فكيف يُسَمَّى في الأنام بعائل؟ وكيف انطلى زيفٌ وراجتْ إشاعة على أسرةٍ عانتْ عَتيَّ القلاقل؟ وأفرادُها ذاقوا مِن الوَغد غدرَة وكم كابدوا مُرَّ الضنا والنوازل وتبقى أصيلاً بَيَّن الدهرُ أصله وشهماً كريماً لا تُعابُ بباطل تُفيدُ وتُعطِي دون مَن ولا أذىً عَطوفاً على المسكين بَراً بسائل بك المجدُ والحسنى يشيدان دائماً ونجمُك فيهم مشرقٌ غيرُ آفل لك اللهُ – فيما – لفقَ القومُ مِن فِرىً وأبشِرْ فذي عُقبى الكِرام الأفاضل تبارك ربُّ الناس يُبلِي عِباده فمَنْ يَصطبرْ يُؤجرْ فبُشرى لعامل!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات