• إلى من يهمه الشعر 28

    تروجُ إشاعاتٌ وتغشى البواديا ومَن روَّجَ السُّوآى يَبيتنَّ ساليا يُرَوِّجُ ما يَحلو له مِن إشاعةٍ ولم يَجترئ لو كان يَخشى العَواديا وأعجَبُ ممن يُنصِتون لزيفه وكيف يُلاقي أكذبُ القوم صاغيا أمارسُ تدريسي بكلِّ مهارةٍ فيأسِرُ تدريسي الدَّقيقُ الأناسيا وتُعجبُ فضلى بابتكار أجيدُهُ وبعضُ خِلال مِن عطا خالقي ليا وساقتْ رَسولاً يَستشيرُ ويَصطفي لأصبح للعَزبا حليلاً مُصافيا فقلت: حَنانيها وماذا تعشَّقتْ؟ أأعجبَها شِعري؟ لقد بات ثاويا تجاوزتُ خمسيناً ، واصبحتُ خُردة ومازلتُ لو تدرين أنقدُ حاليا وسبعة أولادٍ جديرون وحدهم بجُهدي ، وليس الجُهدُ واللهِ كافيا على رِسلكِ الإعجابُ أحرج خاطري فما كنتُ (بِصباصاً) ، ولا كنتُ غاويا هبيني قبلتُ العَرضَ هل ذاك نافعي؟ سأشقى إذا أصبحتُ بالعَرض راضيا سأخسرُ يا أختاهُ زوجاً وأسرة وبيتاً مِن التلفيق والغش خاليا مديرتَنا كوني لقال أخية وخَلي إذنْ شِعري صديقاً مُواتيا وواشيةٍ أوشتْ زيوفاً لزوجتي ولمَّا أكُنْ للإفك في الدار واعيا فأشعلتِ الحربَ الضروسَ بفتنةٍ وأعقبَتِ الحربُ الشجارَ المُعاديا على فِريةٍ لم تحو أيَّ حقيقةٍ غزتْ دُورَنا ، ثم القرى والبواديا وبرَّرْتُ بعد الجهد للزوج مَوقفي ولمَّا أكُنْ في الأمر خِباً مُغاليا وماذا يُفيدُ الزورُ إن غلّب الهوى؟ ومَن ذا الذي يقوى على أن يُداريا؟ فما صدَّقتْ قولي ولا هيَ أعرضتْ وما قاطعتْ شيطانها المتماليا وحلّتْ على عُقر (المديرة) ضيفة وأوقدتِ الغيرى الهوى والتلاحيا وقالت: له أولادُ يا سِتُّ سبعة فكُفي عن التزويج تُحصي الجوازيا وقالوا: لكِ الأولادُ مِن متفضل وكان قريباً ، ثم أصبح قاصيا ألا فلتعودي للحليل ، وصابري وصُوني رباطاً أصبح اليوم باليا وزادتْ: هداديكِ البُعولُ لهم نِسا وزوجٌ مُعِيلٌ هل له أن يُواسيا؟ ورحَّبتُ بـ (ـالنحويِّ) يأتي ديارَنا طبيباً لِمَا نشكو ، بصيراً مداويا وصليتُ تُشجيني سجايا صلاته ومِن بعدُ أضحى آمراً ثم ناهيا وسَلّى فؤادي النصحُ يُزْكي بصيرتي و(ماجدُ) ساق الأحجياتِ المَواضيا وقضيتُ وقتاً فيه نفعي ومتعتي بفندق (مارينا) ، وودَّعتُ باكيا ولقيا (أبي إسحقَ) أزكتْ خواطري وسَلى بما ألقاهُ جَمعاً وناديا دُبيٌ ستفنى ، وتبقى مجالسٌ غزاها (الحوينيُّ) المحَدِّثُ راويا روى عن رسول الله فينا حديثه فباركه ربُّ الخلائق داعيا وودَّعتُ في الخمسين (سالمَ) مُعلِناً قبولَ عزائي في صديقي مُقاسِيا تُشَرِّفُ يا(نوبيُّ) مصراً وأهلها وتُشجي (أجا) إذ كنتَ عنها محاميا أولئك أصحابي ، وهذي حكايتي ولمَّا أزلْ عنهم مَدى الدهر حاكيا ألا احفظ إلهي أصدقائي وصُحبتي وجَنبْهمُ يا رب وغداً وواشيا!

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شمس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى من يهمه الشعر 28