صفات المرأة المسلمة
Aug 14, 2026 10:55 AM Aug 14, 2026 10:55 AM
واحدة تُوزَنُ بالألفْ طابتْ في الخِلقة والوَصفْ تتلوها أخرى هازلة قِيمَة ألفٍ منها خُف ميزانُ القيمة كم يشكو أتساوى الواحدُ بالألف؟ أتساوى وَشْلٌ بمُحيطٍ أتساوى زرعٌ بالعَصف؟ هل دُرٌ أرخَصُ مِن قَشٍّ؟ أيُقامُ البيتُ بلا سَقف؟ مسلمة الحَيِّ لها شأنٌ لا يَخضعُ يوماً للعُرف يُنصِفها ميزانُ التقوى فالكمُّ يُقدَّرُ والكيف طابتْ في كل مَحاتدها شِدَّتُها مُزجَتْ بالعطف رِقتها فاحتْ كنسيم يَسري في الجَو كما الطيف ولها بأسُ رجال صمدوا في البأساء ، وخلوا الضعف لم تكسِر أنفاً كَبوتُها ما الجَدوى إن كُسِرَ الأنف؟ مؤمنة صالحة عَصما تُكثِر دوماً ذكرَ الحَتف حِشمتُها وازتْ عِفتَها قاصِرة النظرة والطرف بسمتُها نسختْ ضِحكتها لم تَخلط جِداً بالسُّخف إن مَزحَتْ ما قالتْ زوراً مَزحٌ قد خالجَه الظرف داعية تنشُرُ شِرعتها جَهراً ما سربلها خوف وأعدَّتْ نفساَ لجهادٍ لا تتولى يوم الزحف ونصيحتُها لم تتوقفْ باللين الرافض للعنف وتُكافحُ بدعاً قد راجتْ وتُجاهدُ باطلها الصِّرف لا تقبلُ عِوَجاً أو أمتاً ترجو أن يعتدلَ الصف وتُربي أولاداً نبغوا ليكونوا مِن بعدُ الخَلف لم تعبأ إنْ سكنتْ قصراً أو عاشت في أصغر كهف لم تسأل إنْ أكلتْ لحماً أو مِن عنب رُبْع القِطف لم تذكر إن عبَّتْ لبناً أو من ماءٍ كان الرَّشف عاملتِ الدنيا كغريب مَرَّ بها كمرور الضيف وأعدتْ للقا خالقها نفساً ما مالت للحَيف نهتِ القرية عن منكرها وكذلك أمَرَتْ بالعُرف ذي واحدة ترجَحُ ألفاً وتزيد عن الألف بألف نصفٌ منها يعدلُ ألفاً والألف الآخرُ بالنصف حفظ الله لها هيبتها ووقاها الخيبة والضعف!


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات