الى كل من يقول بكسر الضلع
Aug 17, 2026 02:31 PM Aug 17, 2026 02:31 PM
يَا مَن زَعَمتُم حُبَّ آلِ نَبِيِّكُم * أَخَلَتْ جَمَاجِمُكُم مِنَ الأَلبَابِ ؟ بِنتُ الرَسَولِ مُحَمَّدٍ تُسْتَضْعَفُ * وَعَلِيُّ يَرْقُبُ ما جَرَى بِعَجَابِ؟ أَيَنَامُ حَيْدَرُ عَنْ هَوَانِ زَكِيَّةٍ * وَالسَّيْفُ يَطْلُبُ ثَأْرَهُ بِضِرَابِ؟ أَوْ أَنَّكُمْ صُمْتٌ عَنِ الحَقِّ الَّذِي * يُجْلَى كَسَاطِعَةٍ بِغَيْرِ حِجَابِ؟ حَاشَا لِفَارُوقِ النَّبِيِّ جَرِيمَةً * صِيغَتْ بِأَهْوَاءِ الرَّدَى وَعِقَابِ مَا كَانَ حَيْدَرُ مَنْ يُضَامُ حَرِيمُهُ * أَوْ أَنْ يَعِيشَ بِلَهْفَةٍ وَتُرَابِ زَعَمُوا الوَصِيَّةَ حُجَّةً لِسُكُوتِهِ * وَالزَّعْمُ يَأْبَى صِحَّةَ الأَسْبَابِ هَلْ قَالَ أَحْمَدُ بِالهَوَانِ لِآلِهِ؟ * هَذَا لَعَمْرُكَ أَعْظَمُ الأَكذَابِ! قَدْ قَالَ أَحْمَدُ: "مَنْ يُقَتَّلْ دُونَهُ * مَالٌ وَأَهْلٌ؛ فَالشَّهَادَةُ بَابِ" أَفَيَكْرَهُ المَقْتُولُ دُونَ حَرِيمِهِ * نَيْلَ الشَّهَادَةِ عِنْدَ رَبِّ كِتَابِ؟! أَوَكَانَ حَيْدَرُ خَائِفاً مِنْ مَوْتِهِ؟ * حَاشَا لِحَيْدَرَ خِيفَةُ المُرْتَابِ! أَكْرِمْ بِفَاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ رِفْعَةً * فَمَقَامُهَا يَعْلُو عَلَى الأَرقَابِ حَاشَا لِعِرْضِ المُنْصَفِينَ دَنِيَّةً * أَوْ أَنْ يُصَابَ بِطَعْنَةِ الأَغْرَابِ! مَا كَانَ حَيْدَرُ بالضَّعِيفِ وإِنَّمَا * يَطَأُ الرَّدَى فِي الهَوْلِ دُونَ هَيَابِ وَاطْرَحْ حَدِيثاً عَنْ صَحَابَةِ أَحْمَدٍ * فَالزُّورُ مَكْرٌ مِنْ أُولِي الأَحْقَابِ


الكاتب: عبدالرحمن العيساوي
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات