• الولائية

    إِنَّ الْوَلَائِيَّةَ شَرُّ مَن يُرَى * وَشَرُّ مَنْ دَبَّ عَلَى هَذَا الثَّرَى قَوْمٌ زَهَدْنَا فِيهِمُ لَمَّا افْتَرَوْا * وَأَصْبَحُوا لِلْغَاصِبِينَ مَعْبَرَا بَاعُوا الدِّيَارَ جَهْرَةً وَسَلَّمُوا * أُمُورَهُمْ لِلْمُعْتَدِي كَيْ يُؤمَرَا لَا رَعَوُا العَهْدَ وَلَا وُدَّ الحِمَى * وَلَا اسْتَبَانُوا الحَقَّ لَمَّا ظَهَرَا غَامُوا عَنِ الحَقِّ فَلَمْ يُبْصَرْ لَهُمْ * وَجْهُ الصَّوَابِ إِذْ ذَوَى وَانْكَسَرَا تَسَرْبَلُوا الغَدْرَ فَمَا زَانَهُمُ * ثَوْبُ الخَنَا لَمَّا بَدَا وَاشْتَهَرَا يَسْعَوْنَ فِي الدَّارِ بِإِفْكٍ ظَاهِرٍ * وَيَحْسَبُونَ الذُّلَّ مَجْداً يُفْخَرَا فَلا لَهُمْ فِي المَجْدِ ظِلٌّ يُرْتَجَى * وَلا لَهُمْ فِي الفَخْرِ أَيُّ الأَثَرَا خَانُوا الحِمَى وَاسْتَسْلَمُوا لِلْمُعْتَدِي * فَمَا اسْتَظَلُّوا عِزَّةً وَلا ذَرَى يَرْجُونَ فِي ذُلِّ الخُنُوعِ لَهُمْ عُلا * وَهَلْ يُصِيبُ المَجْدَ مَنْ قَدْ قُهِرَا؟ قَدْ رَخُصَتْ نُفُوسُهُمْ حِينَ شَرَوا * بِالزَّائِفِ الرَّخِيصِ مَا لَنْ يُشْتَرَى دَعْهُمْ إِذَنْ فِي غَيِّهِمْ وَجَهْلِهِمْ * فَمَا اسْتَفَاقَ العَبْدُ يَوْماً إِذْ سَرَى

    الكاتب: عبدالرحمن العيساوي

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن العيساوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الولائية