ضيفي الجديد
Aug 26, 2026 04:57 PM Aug 26, 2026 04:57 PM
اليوم أخبرني الأخصائي بأن ما أشعر به هو الاكتئاب بعد كلمته الأخيرة رفعت رأسي بثقل وسرحت في ظلام تشخصيه،لم أحزن،لم أبكي،ولم أضحك ايضاً،كأني قد سمعتها من قبل،أكمل الأخصائي آخر كلماته قائلًا:أنت في وضعٍ خطير يجب عليك مراجعة طبيبٍ نفسي،قلقك قادك إلى هنا خرجت من عيادته الباهتة.وعند وصولي للمنزل استعاد جسدي ثقل الإكتئاب نفسه،ولكن هذه المرة وجدت اسمًا لكل هذا الحِمل بداخلي،دخلت المنزل بضيفي الجديد،لم يكن جديدًا بل لتو سمعت صوته الصامت.يداي لاتتحركان،كان ضيفي يشد عليهما بحماسة وصدري يكره دخول الهواء لفرط ماعانقني ضيفي. حضرت لتو كوب قهوة بل كوبين إن صح التعبير،لي ولضيفي الجديد.. سألتني أمي: لمن الكوب الآخر؟ لم أرد إخبارها عن ضيفي هذا،كانت لتراه دخيلًا وعبئًا على منزلنا الصغير،اخبرتها بأنها لي،أنا الذي أسرف في تجرع هذا الليل بسواده. أخبرتني فتاتي بأنه ليس بالسوء الذي اتوقعه وماهي إلا فترة لتعود الأمور أفضل مما كانت،رسمت على شفتي بسمة صفراء كإشراقتها. أما أنا فلم يتغير علي شيء سوى أنه بقي لهذا الشعور اسمًا مريرًا.


الكاتب: ريان الجابري
0المفضلة
15 المشاهدات
0 تعليقات