• الاراد

    كَوْنٌ زَهْرٌ يَنْشُرُ الطِّيبَ حَوْلَهُ وَشَمْسُ الضِّيَاءِ لِنُورِ الدُّنْيَا تَجَلَّى أَمْشِي بِأَحْلَامِ الشَّبَابِ مُؤَمِّلًا وَأَشُقُّ دَرْبَ الْمَجْدِ قَلْبًا مُقْبِلَا لَا يَعْرِفُ الْيَأْسَ الثَّقِيلَ طَرِيقَهُ بَلْ يَسْتَضِيءُ إِذَا الزَّمَانُ تَحَوَّلَا فِي عَيْنِهِ شَغَفُ الْحَيَاةِ وَبِشْرُهَا وَعَلَى الشِّفَاهِ مِنَ الْأَمَلِ تَسَلْسَلَا يُحِبُّ النُّجُومَ وَيُرِيدُهَا مُتَأَلِّقًا وَيَعِيشُ فِي الْحُلْمِ الْكَبِيرِ مُكَمِّلَا يَا فِتْيَةَ الْغَدِ الْجَمِيلِ تَقَدَّمُوا هَيَّا فَالْعَزْمُ يَبْنِي فِي الْقُلُوبِ تَفَاؤُلَا

    الكاتب: ابو جعفر محي الدين

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ابو جعفر محي الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الاراد