• وراء المنصة الخامسة

    تاريخ ممتد بالمأساة المخلوقة من جذع الأنهار يومًا بجانِبه رقم مولد الحقيقة المتلبسة بالدجل الحياة أيضًا متورطة بِذاتِها المتصنعة بالأمل عندما أمر القاضي الخامس بالمنصة بقرار الإعدام ضربة القاضي لم تكُن صامته، بل كانت مؤجلة حان وقت الفِرار.. دعوا الحياة تفعل ما تشاء هناك طيور تبني أعشاشِها فوق الرفوف العتيقة هناك عصفور لا ينتمي لطائفته ويرفض العبور ماذا تشاءُ الحياة؟ لم تشأ سوى أن لا تتورط بالطيور لم تشأ الحياة.. سِوى انتزاعها من متطلبات البشر من هو القاضي الصائب،ومن يكون الجاني المُطالِب؟ امرؤٌ خفيف الظل،شديد الحساسية من الضوء لا يبتغي ما لا تبتغي لهُ الحياة،لا يطالب بالحقوق كانت دياره مفعمة بالأشجار المنهكة من الثبات لم يكن يرتدي سترته،بل أهداها للقاضي «إكرامية» لا يريد سوى أن يُحكم بحقه ما كان يرجيه ليلًا أيها الحاكم ..ذلك الكرسي المصنوع من خشب البلوط أين مقعدي؟ لا ابتغي مقعد..كي لا أتورط بالنهوض مجددًا.

    الكاتب: شهد

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وراء المنصة الخامسة

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة