• مقامُ غرامٍ

    أَشْتَكِي مِنْكِ أَمْ إِلَيْكِ التَّجَافِي أَشْنَعُ الصَّرْمِ صَرْمُ حَبْلِ التَّصَافِي كَانَ حُبًّا مَا لَفَّقَتْهُ المَرَايَا طَاغِيَ الشِّعْرِ فِي ضِفَافِ القَوَافِي جَسَدَانَا مُضَمَّخَانِ وَفَاءً خَلَدَانَا تَجَسُّدُ النُّورِ صَافِي وَحَنِينِي إِلَيْكِ كَانَ اشْتِيَاقاً وَلَظىً تَصْطَلِي سُوَيْدَا الشَّغَافِ وَمَجَازاً رُوحِي هَوىً سَطَّرْتْهُ مِنْ غِلافِ الغَرَامِ حَتَّى الغِلافِ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    غرام 

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقامُ غرامٍ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة