أعاتب فيك الموت والأجلا
Sep 9, 2026 12:24 PM Sep 9, 2026 12:24 PM
أُعَـاتِـبُ فِـيـكَ الـمَوْتَ وَالأَجَـلَا يَــا مَـنْ أَبْـكَى الـقُلُوبَ فَـالمُقَلَا يَا أَكْرَمَ غَائِبٍ فِي القَاعِ أَعْظُمُهُ يَـا مَـنْ أَطْـعَمَ الـجِيرَانَ وَالـنُّزَلَا أَلَا كَــمْ كُـنْـتَ سَـبَّـاقًا مُـمْـتَطِيًا فِـــي رِضَـــى مَـــوْلَاكَ الـسُّـبُـلَا وَأَلَا كَـمْ غَـيَّبَتِ المَنِيَّةُ مِنْ أَحَدٍ فَـلَـمَّا غَـيَّـبَتْكَ لَــمْ تَـضَعِ الـبُدَلَا وَأَيْنَ مِثْلُكَ وَالأَرْحَامُ قَدْ مَنَعَتْ الأَسْـخِـيَاءَ وَالـكُـرَمَاءَ وَالـفُضَلَا مِــجْـوَادٌ عَـــمَّ الـبَـرَايَـا جُــودُكَ مِـعْـطَاءٌ تَـسْبِقُ صَـنَائِعُكَ الـنُّبَلَا عِـشْـتَ حَـامِلًا لِـنُورِ اللهِ تَـكْتُبُهُ لِـلـنَّـشْءِ حَـتَّـى صَــارَ مُـرْتَـجَلَا عَــزَائِــي فِــيـكَ أَنَّـــكَ دَاخِـــلٌ جَــنَّـاتٍ فِـيـهَـا تَـرْتَـدِي الـحُـلَلَا


الكاتب: رشوان حسن
0المفضلة
15 المشاهدات
0 تعليقات