• أعاتب فيك الموت والأجلا

    أُعَـاتِـبُ فِـيـكَ الـمَوْتَ وَالأَجَـلَا يَــا مَـنْ أَبْـكَى الـقُلُوبَ فَـالمُقَلَا يَا أَكْرَمَ غَائِبٍ فِي القَاعِ أَعْظُمُهُ يَـا مَـنْ أَطْـعَمَ الـجِيرَانَ وَالـنُّزَلَا أَلَا كَــمْ كُـنْـتَ سَـبَّـاقًا مُـمْـتَطِيًا فِـــي رِضَـــى مَـــوْلَاكَ الـسُّـبُـلَا وَأَلَا كَـمْ غَـيَّبَتِ المَنِيَّةُ مِنْ أَحَدٍ فَـلَـمَّا غَـيَّـبَتْكَ لَــمْ تَـضَعِ الـبُدَلَا وَأَيْنَ مِثْلُكَ وَالأَرْحَامُ قَدْ مَنَعَتْ الأَسْـخِـيَاءَ وَالـكُـرَمَاءَ وَالـفُضَلَا مِــجْـوَادٌ عَـــمَّ الـبَـرَايَـا جُــودُكَ مِـعْـطَاءٌ تَـسْبِقُ صَـنَائِعُكَ الـنُّبَلَا عِـشْـتَ حَـامِلًا لِـنُورِ اللهِ تَـكْتُبُهُ لِـلـنَّـشْءِ حَـتَّـى صَــارَ مُـرْتَـجَلَا عَــزَائِــي فِــيـكَ أَنَّـــكَ دَاخِـــلٌ جَــنَّـاتٍ فِـيـهَـا تَـرْتَـدِي الـحُـلَلَا

    الكاتب: رشوان حسن

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من رشوان حسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعاتب فيك الموت والأجلا