• بلا عنوان

    اليَوْمَ قَدْ أَنْهَيْتُ مَا فِي ذِمَّتِي * وَانْفَكَّ طَوْقُ الهَمِّ عَنْ لَحَظَاتِي وَغَدَوْتُ طِلْقاً لَا عِقَالَ يَرُدُّنِي * وَكَأَنَّنِي جُدِّدْتُ فِي مَلَكَاتِي وَمَعَ الْيَقِينِ بِأَنَّ بَعْضَ إِجَابَتِي * نَزْرٌ، وَقَدْ لَا أَرْتَضِي دَرَجَاتِي وَالْمُقْبِلُ الْمَخْبُوءُ مَحْفُوفٌ بِمَا * يُذْكِي المَخَاوِفَ فِي دُرُوبِ حَيَاتِي لَكِنَّ حَمْدَ اللهِ يَمْلَأُ خَاطِرِي * فِيمَا مَضَى، وَعَلَى قَضَاءِ الآتِي أَنْهَيْتُهَا وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي * يَمْحُو العَنَاءَ وَسَالِفَ العَثَرَاتِ فَارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا وَقُصُورَنَا * وَاسْكُبْ نَدَى التَّوْفِيقِ فِي خُطُوَاتِي يَا خَالِقِي، هَبْ لِي رِضَاكَ، فَإِنَّهُ * نُورٌ يُضِيءُ بَهَاؤُهُ ظُلُمَاتِي وَاجْعَلْ صِعَابَ الدَّرْبِ مَهْدًا سَالِكًا * وَامْنُنْ بِفَضْلِكَ كَيْ تَتِمَّ هِبَاتِي إِنِّي وَكَلْتُ إِلَيْكَ أَمْرَ غَدِي فَلَا * تَتْرُكْ فُؤَادِيَ نَهْبَةَ الرَّوَعَاتِ مَا ضَاعَ سَعْيُ الْمُسْتَجِيرِ بِرَبِّهِ * فَبِكَ الرَّجَاءُ مُحَقِّقاً رَغَبَاتِي

    الكاتب: عبدالرحمن العيساوي

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن العيساوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بلا عنوان