• حياة العباقرة

    لَعَمْرُكَ، ما الآلامُ يَنْسابُ جَيْشُها عَلى الحُرِّ، تُدْمي مُقْلَتَيْهِ ضُروبُها سِوى أَنَّها مَجْلى حَياةٍ بَغيضَةٍ تُهَدِّدُهُ آلامُها وَخُطُوبُها يَنُوءُ بِها قَلْبُ الأَبِيِّ، مُخاطِراً وَيُثْقِلُ مَسْعاهُ - عَناءً - نُشُوبُهَا تُكِنُّ لَهُ الأَيّامُ شَرًّا مُجَدَّدًا وَهَلْ كانَ يَدْري، ما تُكِنُّ غُيوبُها؟؟ ****** لَئِنْ لَمْ يُحَقِّقْ في الحَياةِ، رَجاءَهُ وَيَزْهُو مُحَيّاها، وَيَجْلُو قُطوبُها وَيَرْتَعْ في دُنْيا السَّعادَةِ رَافِلاً تَميدُ لَهُ بِالمُغْرِيَاتِ، جُنُوبُها فَسَوْفَ يَخُوضُ الصَّعْبَ، نَحْوَ طِلابِهِ وَيَكْشِفُ عَنْ غاياتِهِ، ما يُريبُها وَيَسْمُو عَلى رَغْمِ العِدَاةِ، مُكَرَّماً تُظَلِّلُهُ الآمالُ، يَبْدو خَصِيبُهَا وَإِنَّ مِنَ الغَايَاتِ مَا كَانَ غَالِياً وَيَرْخُصُ في عَزْمِ الرِّجالِ، صَعِيبُهَا وَتِلْكَ حَياةُ العَبْقَرِيَّينَ، ثَرَّةٌ بِما يَعْتَريها مِنْ أَسًى وَيَشُوبُهَا 1359 هــ

    الكاتب: حسين عرب

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر #حسين_عرب #حياة_العباقرة #أدب #فصحى 

التعليقات (0)

المزيد من حسين عرب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حياة العباقرة

    المزيد من حسين عرب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة