حياة العباقرة
Sep 11, 2026 01:43 PM Sep 11, 2026 01:43 PM
لَعَمْرُكَ، ما الآلامُ يَنْسابُ جَيْشُها عَلى الحُرِّ، تُدْمي مُقْلَتَيْهِ ضُروبُها سِوى أَنَّها مَجْلى حَياةٍ بَغيضَةٍ تُهَدِّدُهُ آلامُها وَخُطُوبُها يَنُوءُ بِها قَلْبُ الأَبِيِّ، مُخاطِراً وَيُثْقِلُ مَسْعاهُ - عَناءً - نُشُوبُهَا تُكِنُّ لَهُ الأَيّامُ شَرًّا مُجَدَّدًا وَهَلْ كانَ يَدْري، ما تُكِنُّ غُيوبُها؟؟ ****** لَئِنْ لَمْ يُحَقِّقْ في الحَياةِ، رَجاءَهُ وَيَزْهُو مُحَيّاها، وَيَجْلُو قُطوبُها وَيَرْتَعْ في دُنْيا السَّعادَةِ رَافِلاً تَميدُ لَهُ بِالمُغْرِيَاتِ، جُنُوبُها فَسَوْفَ يَخُوضُ الصَّعْبَ، نَحْوَ طِلابِهِ وَيَكْشِفُ عَنْ غاياتِهِ، ما يُريبُها وَيَسْمُو عَلى رَغْمِ العِدَاةِ، مُكَرَّماً تُظَلِّلُهُ الآمالُ، يَبْدو خَصِيبُهَا وَإِنَّ مِنَ الغَايَاتِ مَا كَانَ غَالِياً وَيَرْخُصُ في عَزْمِ الرِّجالِ، صَعِيبُهَا وَتِلْكَ حَياةُ العَبْقَرِيَّينَ، ثَرَّةٌ بِما يَعْتَريها مِنْ أَسًى وَيَشُوبُهَا 1359 هــ


الكاتب: حسين عرب
0المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات