• حكاية

    أُمّي تُعَلِّمُني الذَّهابَ بمُفْرَدِي لِلذكرياتِ لِذا تَأخَّرَ مَوعِدي أمي تُكلِّفُني بِقَيْظٍ آخَرٍ وذَرِيعةٍ أُخرى لِتأجيلِ الغَدِ قَبْلَ ارتِمائي في المهَبِّ وقبلَ أن ينجو دَمِي مِن غَيْمِهِنَّ المُجْهَدِ هذا أنا: رِيحٌ ورملٌ باهِتُ المَعنى ولا ظِلٌّ سِوَاكُمْ في يَدِي لا ما رأيْتُمْ قدْ رأيتُم بي ولا بالنارِ لكنّي رَمَادُ المَوْقِدِ أمّي إذا ما الكونُ أَطْفَأَ نَفْسَهُ وتماثَلَتْ لِحكايةٍ في المرقَدِ كانت تُعِيذُ الليلَ أنْ يَهْوِي على ليْلِ السِّوَى فتُطِيلُ عُمْرَ المَشْهَدِ وأنا الحِكايةُ كُلُّها؛ بخِرافِها ورُعاتِها وبِغُولِها المُتَرَصِّدِ أمّي تَمُدُّ لِيَ الطريقَ أقول: هل أمضي وحيدًا لِلمَصِيرِ الأسْوَدِ؟ فأَنَا دُخَانٌ ما بِوَجْهِي فكرةٌ كُبْرَى عن التحديقِ نَحْوَ الأَبْعَدِ

    الكاتب: عبدالله ماجد

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله ماجد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حكاية