• العباءة والعِقَال (*)

    (١*) القطعة الأولى للشاعر الأستاذ حسين سرحان نظمها ودفع بها إلى الشاعر حسين عرب فأجاب عليها بالقطعة الثانية. (١) تَحَمَّلْتُ الْعَبَاءَةَ وَالْعِقَالَا وَهَذَا الْحَرُّ يَنْثَالُ انْثِيَالَا فَفِيهَا الدِّفْءُ مِنْ قَرٍّ وَحَرٍّ إِذَا هَبَّتْ ذَوَائِبُهَا شَمَالَا وَلَكِنْ كَيْفَ أَحْمِلُهَا بِيَوْمٍ عَنِيفِ الْحَرِّ يَشْتَعِلُ اشْتِعَالَا؟ تَكَادُ الشَّمْسُ، تَأْفِلُ مِنْ سَمُومٍ إِذَا أَصْبَحَ الْغَدِيرُ، ارْتَدَّ آلَا أَرَى عَرَقِي إِذَا مَا جَفَّ حِينًا تَفَجَّرَ بَعْدُ، وَانْهَمَلَ انْهِمَالَا وَذَابَتْ غُتْرَتِي، وَسَقَتْ قَذَالِي بِمُعْتَصَرٍ، يُدِيرُ لِيَ الْقَذَالَا وَهَلْ طَاقِيَّتِي يَوْمًا سَتَفْنَى إِذَا انْسَلَتْ حَوَاشِيهَا انْسِلَالَا؟ (٢) فَيَا لَعَبَاءَةٍ – كَانَتْ خُيُوطًا عَلَى كَتِفَيَّ فَانْدَالَتْ حِبَالَا وَمَا طَاقِيَّتِي – إِلَّا حِجَازٌ ثَكِلْتُ بِهِ الْحَقِيقَةَ وَالْخَيَالَا وَبِي مِنْ غُتْرَتِي هَمٌّ تَمَطَّى عَلَى فُؤَادِي وَانْسَبَلَ انْسِبَالَا وَمَالِي وَالْعِقَالِ – فَإِنَّ نَفْسِي تَرَى الدُّنْيَا بِمَا وَسِعَتْ عِقَالَا ❖ ❀ ❖ قَضَيْتُ الْعُمْرَ – فِي حَرٍّ وَقَرٍّ أُحَاوِلُ مِنْ قَضَائِهِمَا الْمُحَالَا أَظُنُّ الْيَوْمَ – حِينَ يَمُرُّ شَهْرًا فَأَرْقُبُ فِي نِهَايَتِهِ الْهِلَالَا وَلَا أَخْشَى الْمَنِيَّةَ يَوْمَ تَأْتِي فَرُبَّ مَنِيَّةٍ – عَزَّتْ مَنَالَا ١٣٦٦ هـ

    الكاتب: حسين عرب

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #العباءة_والعقال #حسين_عرب #حسين_سرحان #شعر #أدب 

التعليقات (0)

المزيد من حسين عرب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العباءة والعِقَال (*)

    المزيد من حسين عرب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة