صِرَاعُ الأفَاعِي
Oct 26, 2026 03:00 PM Oct 26, 2026 03:00 PM
تَذَرَّعَ بِالزُّلْفَى، لِنَيْلِ طِلَابِهِ، غَرِيرٌ، وَمَا الزُّلْفَى دَلِيلُ إِبَاءِ وَرَامَ الْمُنَى مِنْ حَظِّهِ، لَا غِلَابِهِ، وَمَا الْحَظُّ إِلَّا حِيلَةُ الضُّعَفَاءِ إِذَا الْحَقُّ، لَمْ يُبْلِغْكَ صَرْحًا أَقَامَهُ لَكَ الْحَسَبُ الْوَضَّاءُ، دُونَ رِيَاءِ فَمَا الْقَوْلُ مَسْمُوعٌ، وَلَا الْجَهْدُ نَافِذٌ، لِكُلِّ فَتًى، غَافِي الجَنَانِ، مُرَائِي ❖ ❀ ❖ وَبِي مِنْ ظُنُونِ السُّوءِ، مَا يَسْتَحِقُّهُ سِوَايَ، مِنَ الْأَوْشَابِ وَالبُلَدَاءِ يَدُسُّ زُعَافَ السُّمِّ، فِي عَذْبِ حُبِّهِ وَيُخْفِي الْجَوَى، فِي شِيمَةِ الْخُلَصَاءِ وَيَصْدَعُ بِالدَّعْوَى، تَقَمَّصَهَا الهَوَى مِنَ الزُّورِ، لَا عَنْ خِيفَةٍ وَحَيَاءِ وَلَسْتُ أُبَالِيهَا، وَلَكِنَّنِي أَرَى، صِرَاعَ الْأَفَاعِي، مِحْنَةُ الشُّرَفَاءِ ❖ ❀ ❖ إِذَا الْحُرُّ أَعْيَتْهُ الْأَمَانِيُّ، صَاغَهَا رَجَاءَ فُؤَادٍ نَمَّ عَنْ خُيَلَاءِ رَجَاءٌ وَلَا دَعْوَى، وَحَقٌّ وَلَا هَوًى، وَرُبَّ رَجَاءٍ شَفَّ عَنْ بُرَحَاءِ وَرُبَّ مُنًى فِي الْحَقِّ أَيْقَظَهَا الْهَوَى إِلَى كَلَفٍ بِالْحَقِّ، كَهْفِ رَجَاءِ ١٣٦٧ هـ


الكاتب: حسين عرب
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات