• دائرة

    (باب) أنا بوَّابَةُ السَّهْوِ القديمِ سيَعبُرُني الجميعُ إلى الجحيمِ سيعبرُني فلاسِفَةٌ خِفَافٌ وعَرّافونَ مِن أقصى السَّديمِ لِأنِّي أَنْشُدُ المعنى عَصِيًّا؛ أفِرُّ عن الطريقِ المستقيمِ لأنَّ المُستراحَ هنا مَوَاتٌ كفَرْتُ بجُرْعَةِ الماءِ المقيمِ كفرتُ بما تجودُ بهِ المنافي لِتَكْبَحَ شهوةَ الرّكضِ الحَمِيمِ (صوت) خيالي الآنَ بالمنفَى مريضُ فمَنْ لي حينَ يَلفَحُنِي القَرِيضُ؟ ومَن للماوَراءِ إِذَنْ؟ وصَوْتي حَبِيسُ نُبُوءَتِي أنَّى يَفِيضُ ومَن لِغَدِي؟ وهذا الدَّرْبُ نَأْيٌ سَتَظْهَرُ فيه مِن خَطْوِي رُضُوضُ وكنتُ وُلِدتُ في غَيْرِ انتباهٍ مِن المعنَى فَسَمَّاني الغُمُوضُ تشابهَتِ اللغاتُ عَلَيَّ، حتى غَمَسْتُ "العَكْسَ" فابْتَلَّ "النَّقِيضُ" (صلاة) سأَكتُبُ للهراطِقَةِ الحُفاةِ صُعودَهُمُو إلى أعلى الصَّلاةِ لأنّي جِئتُهُمْ قَبْلَ المُسَمَّى وبَعْدَ العائدِينَ مِنَ الفَلاةِ سأَكْتُبُ لا لِأنَّ اللَّوْحَ يَكْفِي ولا أنِّي نجوتُ مِن الطُّغاةِ ولا أدري بأيِّ فمٍ ستُتْلَى ولا أدري إلى أيِّ الجهاتِ ولكنَّ المسافةَ عمَّدَتْنِي وألْقَتْنِي نبيًّا للنَّجاةِ (ليل) غَدِي مُرٌّ ومَوْتٌ ما.. وَرَائي وهذا السَّقْفُ لاهُوتُ العَراءِ وهذا الطقسُ محمومٌ قليلًا ومطرودٌ مِن الليلِ المُضاءِ كتبتُ الليلَ إلّا أنَّ ليلًا حقيقيًّا تَخَثَّرَ في دِمائي وقالَ: أخَذْتَ ما يكفيكَ مِنِّي ولَمْ تَفتَحْ فمًا يا ابنَ الهَباءِ ولَمْ تُبْصِرْ ولَمْ تَظْهَرْ لِشَيْءٍ كأنِّي قد خلقتُكَ مِن خَفائي (خروج) خرَجتُ ولَمْ يَسَعْ خَطْوِي خُرُوجِي ولا أحتاجُ مَنْفَى لِلعُروجِ ولا أحتاجُ ميقاتًا وحيدًا لِأَفْهَمَ ما أريدُ مِن المُرُوجِ خرجتُ بنغمتَيْنِ مِن المغنِّي وبالنارِ الدفينةِ في الثُّلوجِ بأبوابٍ ستأخُذُنِي مَجازًا حِيادِيًّا وتَمنَعُنِي وُلوجِي إلى أسمائِيَ الحُسْنَى جميعًا إلى قلبي إلى المعنى اللَّجُوجِ

    الكاتب: عبدالله ماجد

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله ماجد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دائرة