• الرياح

    الرياحُ التي في القصائدِ إذْ لَفَحَتْني بأطرافِها قلتُ : كم أنتِ مسكونةٌ بالمَلَلْ فاتركيهم إلى مُسْتَقَرٍّ جديدٍ؛ لكِ الآنَ منّي جناحان فارتفعي فوق هذا النسيمِ المعطَّلِ حتى منافي النُّجومْ وقولي: سأُنذرُكم بالغُيومْ بها الأرضُ محجوبةٌ عن حُدوسِ الأعالي ومعروضةٌ باسم أشجارِها للبَلَلْ الرياحُ التي في القصائدِ ليستْ هواءً وليستْ بريداً يُحَمِّلُهُ العاشقانِ الهشيمَ الذي كان وَرْداً وليستْ هيَ الجرَيانُ الذي يجعلُ النهرَ يَنسى ولا ما يُسَلِّي نُعاسَ الجبَلْ الرياحُ التي في القصائدِ لا تَدْفَعُ البابَ سَهْواً !

    الكاتب: عبدالله ماجد

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله ماجد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرياح