• يافا

    إسمي سارة، وُلدت في سنة ٢٠٠٠ في يافا، أو كما نسميها نحن اليهود تل أبيب. صديقتي الفلسطينية تقول أن اسمها الأصلي هو يافا، صديقتي مسلمة واسمها كذلك هو سارة. الغريب أنها تشبهني أكثر من الكثير من اليهود، نصحتُها كثيرا بالتخلص من الحجاب لكي لا تتعرض للمضايقات ولكنها أبت. إلتقينا في مدرسة مُختلطة تضمّ عربا ويهودا ، كنت أفهم بعض ما يقولونه بلُغتهِم لتشابهه مع العِبرية، كنت أتحدث معها بالعِبرية والإنجليزية، أقول.... كنت.... لأن تلك المَدرسة قد تم تخريبها منذ سنوات على أيدي بعض اليهود المُتَعصبين، من تُلقّبهم أمي باليمين المُتطرِّف، وبالتالي فقد قامت بنقلي إلى مدرسة أخرى لليهود فقط. تقول أمي أنني لن ألتحق أبداً بمدرسة مختلطة مرة أخرى حرصا على سلامتي، وبالتالي فقد ظللت أتواصل مع سارة عن بعد فقط، لكن فجأة انقطعت أخبارها، لم يعد رقم هاتفها يعمل، ولست أعرف مكان إقامتها.. أتمنى أن تكون بخير. الآن زميلتي التي تجلس بجانبي في الصف هي يهودية حسناء سمراء... لكنها لا تشبهني.

    الكاتب: هناء العوامي

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من هناء العوامي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يافا

    المزيد من هناء العوامي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة