تلاوين
Oct 31, 2026 03:06 PM Oct 31, 2026 03:06 PM
أنا والصبح واطراف الحديث وْدفتر التخمين و قصة كانت لْـ طفلة تلّون في دفاترها تناظرني وانا احاول أبذكرها وبعرف مين ؟! واشبّه في ملامحها .. ملامح مقدر أذكرها • • وطفلة كانت تمشط خجلها في مرايا الوقت تعبث فـ احتمال النرد .. تعلّق معطف اللحظة و تِتْوَكّا عصا الـ ( آمين ) .. إذا مر ( الدعا ) في راحة الكفين ..! • • وترسم في دفاترها عصافير وشجر وغيوم .. بيت وشمس .. و ينبت ورد .. • • تروح المدرسة تحمل أمانيها .. وشنطتها .. قديم احلامها .. واقلامها .. وكتاب .. وتتهجّا المسافة بين باب .. وباب .. تحاول تلحق الطابور .. وِيسبقها .. يروح الفصل تبقى وحدها تعزف .. تغني .. ترقص وْ تنزف .. على ثوب الشعور البور ..! • • و كانت تحتسي قهوة متاعبها بطعم الدمع .. لا ضحكة ولا سكّر و ( ساعة ) تنكسر .. تهرب عقاربها و باب يْوارب اللحظات .. يتسكّر و تلمح وجه فـ القهوة يشاغبها وتتذكّر ..! يدقّ البال تفتح له .. وتطلب قهوته مُره .. وتحكي له .. عن اللهفة وكيف الشوق بغيابه طفح كيله ..! • • ولكن تصبح الصورة ضبابية ..! و تتمرد على البرواز .. ترمي معطف اللحظة .. بِـ وجه الأمس ..! و بين الحلم و اليقظة .. تجي طفلة تجر اذيال خيبتها و تقْطَع من دفاترها ورق واغصان تَكْسف شمس .. و تهْدِم بيت وِ تْجفّف دموع الغيم .. و يذبل ورد .. تِطيّر كل عصافيرك من الشباك .. تبي تنساك ..! وتسدل كل ستايرها تخاف البرد .. تعلّق شال امانيها على شماعة الأحلام .. تناظر في مرايا الوقت .. وتخلع كل ملامحها و تتكوّر وتحضن حزنها .. وتنام .. • • يناير ٢٠٢٦


الكاتب: نوف الناصر
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات