على مهلها
Nov 3, 2026 09:09 AM Nov 3, 2026 09:09 AM
على مهلها ربما تحذرُ تسيرُ إليهِ.. ولا تعثَرُ وتقطفُ في الدرب ورداً تناهى إلى كفها ضوءُهُ الأحمرُ وتكتبُ فوقَ الصخورِ القصائدَ بالشعرِ ترتاحُ، أو تصبرُ وتنظرُ نحوَ النجومِ، وليست دليلاً كما القلبِ إذ ينظرُ ** لقد عشقتْ، لم تكن ذاتَ يومٍ تريدُ الرجوعَ لذاك الطريقْ بهِ عرفتْ أنّ للحزنِ ربّاً له قبضةٌ كم تضيقُ….. تضيقْ وعلّقَ في صدرها صخرةً، ثمّ ألقى بها في جحيمٍ سحيقْ زماناً، وبعد التعافي، استقالتْ من العشقِ…. ليس بعهدٍ وثيقْ ** وها هي.. تفتحُ باباً ليدخلَ ها هي تفتحُه بارتيابِ وتمشي إليهِ وقد سمعته ينادي وراء المدى، والضبابِ عذوبته تستحقُّ المسيرَ ونسيانَ كلّ الأسى والعذابِ ستمنحه فرصةً من عليمٌ بما سوفَ يظهرُ خلفَ السحابِ؟ ** تكررها؟ لا لن تكرر شيئاً ستخلق تجربةً افضلَ دروسُ الذي كانَ سوفَ تفيدُ وتجعلُ هذا الهوى أجملَ فلن تمنح الكلّ بعضٌ سيكفي لأنْ توزن اللحنَ أو تعدلَ وسورٌ وحصنٌ.. سيحدثُ فرقاً وجود الحواجز كي تفصلَ ** لقد أخطأتْ سابقاً حين ألقت بها كلها في بحور الغرام وأعطت كثيراً، وقالت حلالٌ عليه، وهذا الحلال الحرام وألغت جميعَ المسافاتِ ألغت جميع الحواجز دون نظامْ إلى أن.. وها هي تقضي الشهور بلمّ الحطامِ وجبر العظامْ ** ستعلو ولن تسقطَ.. الآنَ تعرفُ كيف تجنّبُ بعض السقوطْ وتعرف كيف تربي الورودَ وإن جُرحتْ.. دون أي قنوطْ ستعشق، تعلو.. تطيرُ، تطيرُ كعصفورةٍ بالمدى كم تحيطْ وتجري إليه كنهرِ الربيعِ وتمزجُ سكرّها بالمحيطْ ** على مهلها في الثلاثينِ من عمرها سوف تلغي اتفاقَ السلامْ هي الآنَ أكبر من أن تعيش الهدوءَ وترضى انعدامَ الغمامْ هي الآن أجملُ، كم تستحقُّ بأن تُمنحَ العشقَ، والاِهتمامْ تعودُ إليهِ كبيتٍ قديمٍ تنفّضُ عنه الثرى والظلامْ ** هي الآنَ تفهمُ، أضخمُ قلباً وأثبتُ خطواً وأعمقُ روحا ستعشق من ليس يجهل هذا ويغدو السفينة، يصبح نوحا فطوفانها الآنَ أكثر ماءً وشِرك الغرام أشد نزوحا ستبدأ هذ الطريق وتُمضي لصلبٍ جديدٍ فؤاداً مسيحا


الكاتب: نجاة الظاهري
1المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات