• يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ

    يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ يَجْني عَليّ لَهُ كَمَا يَجْني أجمَعتَ هَجْرِي، وَالفِرَاقَ مَعاً أوَمَا اشتَفَيْتَ بِوَاحِدٍ مِنّي لم أنس موقفنا وقد طلعت كالشمس تحت حواجب الدجن تَرْنُو إليّ بِعَينِ مُطْفِلَة ٍ رَعَتِ النّوَى وَمَساقِطَ المُزْنِ سهم وجدت له على كبدي ألَماً، وَآلَمُ صَرْفَهُ عَنّي سمحت بكم نفسي على مضض ولربّ سامحة على ضنّ هيهات يعدل في قضيّته قَمَرٌ يُدِلّ بِدَوْلَة ِ الحُسْنِ

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    10114 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ