• يا عَينِ جُودي بالدّموع

    يا عَينِ جُودي بالدّموع المُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُ بُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَى بينَ الضَّريحة ِ والصَّفائحْ رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ م بتربهِ هوجُ النَّوافحْ السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُ السَّادة ِ الشُّمِّ الجحاجحْ الحاملُ الثّقلَ المهمَّ م مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَ مِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ الواهِبُ المِئَة ِ الهِجَانِ نِ من الخناذيذِ السوابحْ الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِ لذي القرابة ِ وَ الممالحْ بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ م حينَ يبغي الحلمَ راجحْ ذاكَ الّذي كُنّا بِهِ نشفي المراضَ منَ الجوانحْ وَيَرُدّ بادِرَة َ العَدوّ وَنخوة ََ الشَّنفِ المكاشحْ فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِ نِ فنالنَا منهُ بناطحْ فكانَّمَا امَّ الزَّما نُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاً حاً بعدَ هادية ِ النَّوائحْ يحننَّ بعدَ كَرى العيو نِ حنينَ والهة ٍ قوامحْ شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَ اذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدى وَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ والجُودِ والأيْدي الطّوالِ المُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانا نَامثلُ اسنانِ القوارحْ

    الكاتب: الخنساء

    0المفضلة

    54045 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخنساء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا عَينِ جُودي بالدّموع