• أهاجَ لكِ الدّموعَ على ابنِ عمرٍو

    أهاجَ لكِ الدّموعَ على ابنِ عمرٍو مصائبُ قد رُزِئْتِ بها فجُودي بسَجْلٍ مِنْكِ مُنحَدِرٍ عَلَيْهِ فما ينفكُّ مثلَ عدَا الفريدِ على فَرْعٍ رُزِئْتِ بهِ خُناسٌ طويلِ الباعِ فيَّاضٍ حميدِ جليدٍ كانَ خيرَ بني سليمٍ كريمهمِ المسوَّدِ وَالمسودِ أبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَوْمي فأصْبَحَ ثاوياً بَينَ اللّحُودِ رَهينُ بِلًى ، وكلُّ فَتًى سيَبْلى فأذْري الدّمعَ بالسَّكْبِ المَجودِ فأقسمُ لو بقيتَ لكُنْتَ فينا عديداً لاَ يكاثرُ بالعديدِ وَلكنَّ الحوادثَ طارقاتٌ لهَا صرفٌ علَى الرَّجلِ الجليدِ فإنْ تَكُ قد أتَتْكَ فلا تُنادي فقدْ اودتْ بفيَّاضٍ مجيدِ جليدٍ حازمٍ قدماً اتاهُ صروفُ الدَّهرِ بعدَ بني ثمودِ وَعاداً قدْ علاها الدَّهرُ قسراً وحِمْيَرَ والجُنُودَ معَ الجُنُودِ فلا يَبْعَدْ أبو حَسّانَ صَخْرٌ وَحلَّ برمسهِ طيرُ السُّعودِ

    الكاتب: الخنساء

    0المفضلة

    25235 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخنساء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهاجَ لكِ الدّموعَ على ابنِ عمرٍو