• الجرح والكف

    مدينتنا مبانيها بلا قاعٍ ولا سقفِ وكل مواطنٍ فيها يجيدُ النقرَ بالدفِّ لقد طفحت مجاريها من التشهيرِ والقذفِ فلا البخورُ يُزكيها وعطرُ الكونِ لا يكفي ولكني أواسيها بأن الجرحَ في الكفِّ

    الكاتب: عبدالوهاب زاهدة

    0المفضلة

    19077 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالوهاب زاهدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الجرح والكف