• وكان لدى الهيجاء يحمي ذمارها

    وكان لدى الهيجاء يحمي ذمارها ويطعنُ عند الكرَّ كلَّ طعان به كنتُ أسطو حينما جدَّت العِدا غداة اللقا نحوي بكل يماني فقد هدَّ ركني فقده ومصابهُ واخلَّى فؤادي دائمَ الخفقان فوا أسفا كيف انثنى عن جواده وماكان سيفي عندهُ وسناني رماهُ بسهم الموتِ رامٍ مصمَّمٌ فياليتهُ لما رماهُ رماني فسوف ترى إن كنت بعدك باقياً وأمكنني دهر وطول زمان وأقسمُ حقاً لو بقيت لنظرة ٍ لقرت بها عيناك حين تراني

    الكاتب: عنترة بن شداد

    0المفضلة

    46131 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عنترة بن شداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وكان لدى الهيجاء يحمي ذمارها