• لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ

    لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ هُدُوءاً فباتَتْ غُلَّة ُ في الحَيَازِمِ دَرَى باليساري جَنَّة ً عبقريَّة ً مُسَطَّعَة َ الأعنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِ نَشِيلٌ منَ البيضِ الصوارم بَعْدَما تفضَّض عن سيلانِهِ كلُّ قائمِ كميشُ الإزارِ يَكْحَلُ العَيْنَ إثْمِداً سُرَاهُ ، وَيُضْحِ مُسْفِراً غَيرَ وَاجِمِ

    الكاتب: لبيد بن ربيعة العامري

    0المفضلة

    27094 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لبيد بن ربيعة العامري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ