• لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ

    لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ أبَيْتُ وَإنْ كان ابنُ عَيْساءَ ظَالمَا لكَيْمَا يكونَ السَّنْدَريُّ نَديدَتي وأجعلَ أقواماً عموماً عماعمَا وَأنْبُشَ منْ تَحْتِ القُبُورِ أُبُوَّة ً كراماً همُ شدُّوا عليَّ التمائِمَا لَعِبْتُ على أكْتافِهِمْ وَحُجُورِهمْ وليداً وسمَّوْني مفيداً وعاصِما بَلَى : ايُّنَا ما كانَ شرّاً لمالكٍ فَلا زالَ في الدُّنيا مَلُوماً ولائِمَا

    الكاتب: لبيد بن ربيعة العامري

    0المفضلة

    27360 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لبيد بن ربيعة العامري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ