• هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا

    هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا ترحلَ قبلَ البينِ لا شكَّ من صدّا أيا فتنة ً في صورة ِ الإنسِ صورتْ ويا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرْتَني فَرْدا جبينٌ وألحاظٌ وجيدٌ لحسنها أضاعَ الأنامُ التاجَ والكُحلَ والعِقدا وكم سُئِلَ المِسواكُ عن ذلك اللَّمَى فأخبرَ أنَّ الرّيقَ قد عَطّلَ الشَّهْدا ألا ليتَ شعري والأماني كثيرة ٌ و أكذبها في الوعدِ أعذبها وردا أتأنَسُ عَيني بالكرى بَعد نَفرة ٍ ويَكحلُ مِيلُ الوصلِ مُقلتيَ الرَّمْدا وتخدِشُ في وجهِ الصُّدودِ بزَورة ٍ يصيرُ فيها الشوقُ حرَّ المنى عبدا عجائبُ لم تدركْ فعنقاءُ مغربٌ وإقبالُ موسى أو زمانُ الصِّبا رُدَّا

    الكاتب: ابن سهل الأندلسي

    0المفضلة

    11485 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن سهل الأندلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا