• من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ

    من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ ظبيٌ طلوعُ الفجرِ من أزرارهِ كالغُصنِ في حركاته وقَوامه كالظبيِ في لحظاتهِ ونفاره في الروض منه محاسنٌ ومشابهٌ في آسه وبهاره وعراره فعراره من لحظه وبهاره من خَدِّه والآسُ نَبتُ عِذاره وعَلِقتُه وَسْنانَ يَلعَبُ بالنُّهى كتلاعبِ الساقي بكأسِ عقاره يا حسنه لو كان يرحمُ صبه و جماله لو كان من زواره ألِفَ التّجَنّي والبِعادَ شريعة ً فالنجمُ أقربُ من دنو مزاره أومى إليَّ بلحظه فتناثرتْ خِيلانُه في الخَدّ من أشفاره لمّا أراقَ دمَ المشُوقِ تَعمُّداً إسودَّ نقطُ الخالِ من أوزاره و إذا أقول عسى وليتَ وربما فَمَقالُ لا للصبّ مِنْ أخْبارِه فالخدُّ يغرقُ في معينِ دموعه و القلبُ يصلى في جحيمِ أواره عجباً لِضِدٍّ كيف يألَفُ ضِدَّه هذا بأدمُعِه وذاك بِناره

    الكاتب: ابن سهل الأندلسي

    0المفضلة

    10764 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن سهل الأندلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ