• وَمَا أَحَدٌ مِنْ أَلْسُنِ النِّاسِ سَالِماً

    وَمَا أَحَدٌ مِنْ أَلْسُنِ النِّاسِ سَالِماً وَلَوْ أنَّهُ ذَاكَ النَّبِيُّ المُطَهَّرُ فإنْ كانَ مقداماً يقولونَ أهوجُ وَإِنْ كَانَ مِفْضَالاً يَقُولُونَ مُبْذِرُ وإنْ كانَ سكيتاً يقولونَ أبكمُ وَإِنْ كَانَ مِنْطِقياً يَقُولُونَ مِهْذَرُ وإنْ كانَ صواماً وبالليلِ قائماً يَقُولُونَ زَرَّافٌ يُرَائِي وَيَمْكُرُ فَلاَ تَحْتَفِلْ بِالنَّاسِ فِي الذَمِّ وَالثَّنَا وَلاَ تَخْشَ غَيْرَ اللَّهِ فَاللَّهُ أَكْبَرُ

    الكاتب: ابن دريد

    0المفضلة

    23328 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن دريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَمَا أَحَدٌ مِنْ أَلْسُنِ النِّاسِ سَالِماً