هذَيان الغربة الثاني
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
أيّهـا الشّاعـر للأحـزانِ دَعنـي غربتي طالتْ ، وغابَ الرّشدُ عنّي في بلادٍ ليـس لـي فيهـا خليـلٌ تائهٌ ما بيـن أحلامـي ، وبينـي لا مراسيـلٌ ، ولا حتّـى هتـافٌ صفحةُ النسيانِ - يا بحرُ - طوتني دمعتي تجري على خـدّي سيـولاً ساهـرٌ ليلـي ، لخيباتـي أغنّـي لمْ يعدْ للصّبرِ فـي قلبـي مكـانٌ فانتظرني - أيّها البحرُ - انتظرني نورساتُ العشقِ ، ها روحي أتتكنْ بعد أن ثارتْ على قضبانِ سجنـي تطلبُ التحليقَ في جنحـانِ طيـرٍ بعدَ أن ملّت منَ الدّنيـا ، ومنّـي * 26/12/2005 غلاسكو


الكاتب: إياد عاطف حياتله
0المفضلة
6016 المشاهدات
0 تعليقات